بغداد- العراق اليوم:
كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، السبت، عن رفض المرجع الديني السيد علي السيستاني طلبات من رؤساء الجمهورية برهم صالح والحكومة عادل عبد المهدي والبرلمان محمد الحلبوسي للقاء به، مشيرة إلى أن السيستاني حدد شرطين لانهاء قطيعته مع السياسيين.
وقالت الصحيفة في تقرير لها إن “رئيس الجمهورية برهم صالح، ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، سارعوا إلى طلب لقاءات مع السيستاني، من أجل (نيل رضى المرجع، وكسب شرعية مع بداية الولاية)، إلا أن الجواب كان مخيّباً. إذ اعتذرت المرجعية عن عدم استقبالهم، في موقف أريد من خلاله القول إن (المرجعية تلتمس تحولاً جدياً في أداء الرئاسات الثلاث حتى تشرّع أبوابها مجدداً)”.
وأضافت أنه “إذا كان زعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر، وزعيم «تحالف الفتح» هادي العامري، منحا عبد المهدي فرصة عام لمعالجة القضايا الشائكة، فإن مبدأ «المهلة» ينسحب أيضاً على النجف، لكن المدة لن تكون بهذا القدر، «إنما أقل من ذلك» وفق ما تؤكد مصادر مطلعة في حديث إلى الأخبار، موضحة أن (المطلوب تحرك جدي على صعيدين: الأول تحقيق تقدم على المستوى الخدمي يحظى برضى الشعب، والثاني إنجاز خطوات جدية في مكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين)”.
وتابعت انه “في حال تحقيق تقدم على هذين المستويين، سيكون ذلك سبباً لـ«قطع صوم المرجعية»، أما الفشل فسيؤدي إلى «إطالة أمد» الامتناع عن إجراء أي لقاءات من هذا النوع، والاكتفاء بلقاء المسؤولين الأمميين بين حين وآخر، وإصدار بيانات تحمل عناوين عريضة مع حثّ القوى السياسية على التزامها”.
*
اضافة التعليق
الكلداني: تأجيل استحقاق بابليون جاء تضامناً مع الحلفاء داخل الإطار التنسيقي
رئاسة البرلمان تدعو إلى استكمال الكابينة الوزارية وتؤكد دعمها للحكومة الجديدة
النائب حيدر المطيري يوضح أسباب رفضه التصويت للحكومة الجديدة
رابحون وخاسرون في توزيع الوزارات داخل الإطار التنسيقي.. قراءة سياسية للنائب السابق رائد المالكي
المبعوث الأميركي توم باراك يهنئ رئيس الوزراء العراقي على نيل الثقة البرلمانية ويؤكد دعم واشنطن للتعاون المشترك
مجلس النواب يرفض منح الثقة لمرشحي التعليم العالي والتخطيط