بغداد- العراق اليوم: عرض رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، الاحد، على الجانب الياباني إنشاء صندوق اعمار مشترك مشترك لتمويل مشاريع الإعمار عن طريق كميات النفط العراقي المصدر لليابان، كما يموّل الصندوق من الجانب الياباني تشجيعا للشركات اليابانية المعروفة العاملة في العراق.
وقال عبد المهدي خلال استقباله المستشار الخاص لرئيس الوزراء الياباني كينتارو سونواورا والوفد المرافق له، في بيان إن "اليابان ستكون شريكا ممتازا للعراق وقد انجزت الكثير من المشاريع العمرانية والخدمية في العراق ولدينا الكثير من المصالح والمشاريع المستقبلية الطموحة"، مؤكدا ان "العراق بدأ يستعيد استقراره وعافيته ويلعب دوره المحوري وان دول العالم تتوجه الينا لشعورها بتحقق الاستقرار وتعزيز الأمن والحياة الديمقراطية" . وقدّم رئيس مجلس الوزراء مبادرة للشراكة والتعاون الاقتصادي والعمراني بين الحكومتين العراقية واليابانية تتضمن الدعوة لإنشاء صندوق مشترك لتمويل مشاريع الإعمار عن طريق كميات النفط العراقي المصدر لليابان كما يموّل الصندوق من الجانب الياباني تشجيعا للشركات اليابانية المعروفة العاملة في العراق، وستقدم الحكومة العراقية حزمة من المشاريع بطريقة تضمن نجاح عمل الشركات اليابانية وتسريع جهودها وانسيابية عملها، بحسب البيان.
واضاف عبد المهدي، ان "هذه المبادرة ستعزز العلاقة بين البلدين بشكل اكبر وتسرّع من جهود الإعمار وإنشاء المشاريع الاقتصادية وتوفر فرص عمل للعراقيين الى جانب تنويع ثروته الوطنية وتقليل الاعتماد على النفط، كما توفر فرصا مقابلة لحضور اليابان في السوق العراقية والمنطقة عموما" .
ووفقا للبيان، ابدى المسؤول الياباني اهتمامه بهذا المشروع، وذكر انه كان حاضراً عندما عرضها رئيس الوزراء خلال زيارته الى اليابان كوزير للنفط، وانه يجد هذه الرؤية مثيرة للاهتمام .
وجرى الاتفاق على ان يتقدم الجانب العراقي ببيان الخطوط الرئيسية للمشروع عبر السفارة اليابانية في بغداد لتدرسها السلطات اليابانية بما يسهم بترسيخ التعاون بين الطرفين.
*
اضافة التعليق
نائب رئيس البرلمان فرهاد الاتروشي: المالكي قريب من رئاسة الوزراء
السوداني يهاتف الشرع وعبدي ويدعو إلى إيقاف الاقتتال وتطويق تمدد داعش
الحزب الشيوعي يصدر بياناً حول احداث سوريا ويدعو لحماية العراق من الارتدادات
مصادر رفيعة: الإطار التنسيقي يحدد السبت موعداً لإعلان مرشحه لرئاسة الحكومة
الصدر يدعو العشائر العراقية لتشكيل مجالس أمنية ويؤكد ضرورة مواجهة المخاطر
بعد تعثر الإطار التنسيقي في حسم مرشحه.. ماذا ينتظر السوداني والمالكي لإعلان الكتلة الأكبر وطي صفحة الانسداد؟