بغداد- العراق اليوم:
قالت صحيفة مقربة من حزب الله اللبناني، الاربعاء، إن تحالف الفتح “بات محرجا” من التمسك بدعم ترشيح فالح الفياض لحقيبة الداخلية، مشيرة إلى أن التحالف الذي يقوده هادي العامري “يعد خطة بديلة”، لاحتواء الاعتراض الصدري على هذا الترشيح.ونقلت صحيفة الأخبار عن مصادر في تحالف الفتح، القول إن”النقاشات مع الكتل الأخرى منطلقها التمسّك بالفيّاض ــــ حتى الآن ــــ وهو أمرٌ قابلٌ للتعديل في الساعات المقبلة”، مشيرة إلى أن “زعيم التيّار الصدري مقتدى الصدر، متمسّكٌ بضرورة إسناد وزارتي الداخلية والدفاع إلى شخصيّات مستقلّةٍ كفوءة”. وتؤكد مصادر الصحيفة، أن “كتلة سائرون وحلفاءها في الكتل الأخرى، على استعدادٍ لكسر نصاب الجلسة المقبلة (الثلاثاء 18 كانون الأوّل الجاري) حتى لا يُمرّر الفيّاض؛ وبناءً عليه فإن البناء في طور إعداد خطّةٍ بديلة بهدف استيعاب الصدر مرّةً أخرى، وإتمام التشكيلة الوزارية، حتى لو كان ذلك ثمنه التضحية بالفيّاض”. وتقول الصحيفة، إن “موقف رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، أمس، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي كان صريحاً جدّاً: موضوع استكمال التشكيلة الوزارية رهن اتفاق الكتل السياسية على تسمية المرشحين، محدّداً أنّه :في مسألة حقيبتي الداخلية والدفاع، فإنّه خيار الكتل، وليس رئيس الوزراء”. وتشير إلى ان عبد المهدي أعاد “الكرة إلى ملعب الكتل، غير أنّه ردّ على زعيم الفتح هادي العامري، في مقابلةٍ سابقة قبل أيام، عندما قال إنّ الفتح لم يرشح الفيّاض، على اعتبار أنّه مرشح عبد المهدي”. وتقول الصحيفة إن “هذا الأخذ والردّ، تفسّره مصادر متابعة بأن الفتح بات محرجاً من دعم الفيّاض، وأنّه لم يعد ممكناً تأجيل إتمام الكابينة أكثر من ذلك، لذا يجب علينا التنازل أمام عناد الإصلاح، وتحديداً الصدر”. وتضيف، أن “الفيّاض قد استشعر خذلان بعض حلفائه، وإمكانية تخليهم عن دعم ترشيحه بحجة تحقيق التوافق الوطني، ونزع القضايا الخلافية، لأن تحالف العامري ــــ الصدر هو المسيّر الحقيقي لحكومة عبد المهدي، وحتى نحافظ على هذا المسار/ الانسجام علينا مراعاة السيد (مقتدى)، وإن أدى ذلك إلى التخلّي عن بعض حلفائنا”، مؤكدة أن الفياض بات مدركا لهذه الحقيقة، “وقد عبّر أمام عددٍ من مقربيه أن هذا الاستحقاق سيكشف مَن الحليف الفعلي ومَن لا”.
*
اضافة التعليق
رئيس هيئة النزاهة الاتحادية يهنئ الحكومة الجديدة بنيلها ثقة البرلمان
الكلداني: تأجيل استحقاق بابليون جاء تضامناً مع الحلفاء داخل الإطار التنسيقي
رئاسة البرلمان تدعو إلى استكمال الكابينة الوزارية وتؤكد دعمها للحكومة الجديدة
النائب حيدر المطيري يوضح أسباب رفضه التصويت للحكومة الجديدة
رابحون وخاسرون في توزيع الوزارات داخل الإطار التنسيقي.. قراءة سياسية للنائب السابق رائد المالكي
المبعوث الأميركي توم باراك يهنئ رئيس الوزراء العراقي على نيل الثقة البرلمانية ويؤكد دعم واشنطن للتعاون المشترك