بغداد- العراق اليوم: أفاد مصدر مطلع، بوجود سيناريو محتمل يقضي بقيام رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي بسحب ترشيح فالح الفياض لوزارة الداخلية مع تعويضه بمنصب رفيع. وقال المصدر "بعد أن جوبه المرشح لمنصب وزارة الداخلية فالح الفياض بالرفض من قبل تحالف الاصلاح والاعمار، فأن رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي قد يتوجه لطرح بديل عنه، مقابل ابقاء الفياض بمنصبه الحالي كمستشار للامن الوطني". وقال المصدر إن "عبد المهدي تيقن بأن كابينته الوزارية لن تُستكمل اذا لم يشرع بتغيير عدد من المرشحين للوزارات الـ(8) المتبقية، كون تحالف (الاصلاح والاعمار) وتحديداً كتلة سائرون المنضوية فيه والمدعومة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ستستمر بمحاولات كسر نصاب جلسات البرلمان اعتراضاً على طرح الفياض كمرشح لوزارة الداخلية". يشار الى أن 14 وزيراً من بين 22 قدمهم عبد المهدي في 24 تشرين الأول الماضي حصلوا على ثقة البرلمان، بينما أجل التصويت على الثمانية المتبقين. ودعا زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الإثنين، 03 كانون الأول، 2018، رئيس الوزراء، عادل عبد المهدي لتسمية قادة شجعان لوزارتي الداخلية والدفاع. وقال الصدر في بيان، " يجب تأسيس دولة وفق الأسس الصحيحة، لينعم الشعب بحقوقه بكل حرية وكرامة، من خلال وزراء (تكنقراط)، مستقلي الهوى والقرار، ولا سيما (وزير الدفاع ) و(وزير الداخلية ) والمفاصل الأمنية الأخرى، ويجب أن لا تنسى القادة الشجعان، الذين حرروا الأراضي المغتصبة من أيادي الإرهاب الداعشي، فهم الأولى بشغل هذه المناصب". ويعد اسم فالح الفياض أحد أكثر الأسماء التي واجهت إعتراضاً على تسنمه وزارة في التشكيلة الحكومية لرئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي.
*
اضافة التعليق
نائب رئيس البرلمان فرهاد الاتروشي: المالكي قريب من رئاسة الوزراء
السوداني يهاتف الشرع وعبدي ويدعو إلى إيقاف الاقتتال وتطويق تمدد داعش
الحزب الشيوعي يصدر بياناً حول احداث سوريا ويدعو لحماية العراق من الارتدادات
مصادر رفيعة: الإطار التنسيقي يحدد السبت موعداً لإعلان مرشحه لرئاسة الحكومة
الصدر يدعو العشائر العراقية لتشكيل مجالس أمنية ويؤكد ضرورة مواجهة المخاطر
بعد تعثر الإطار التنسيقي في حسم مرشحه.. ماذا ينتظر السوداني والمالكي لإعلان الكتلة الأكبر وطي صفحة الانسداد؟