بغداد- العراق اليوم:
تصاعدت حدة التحذيرات من صدام مسلح في محافظة السليمانية، بعد تطويق قوة أمنية من الآسايش مقر حركة حرية المجتمع الكردستاني، صباح اليوم الثلاثاء، في محاولة لاغلاقه، فيما قالت مصادر سياسية إن ذلك يأتي وفق توجه جديد للاتحاد الوطني نحو فتح صفحة جديدة مع تركيا، التي توترت العلاقات معها منذ استفتاء الانفصال، وما أعقبه من خطف عنصرين من المخابرات التركية العام الماضي. وقالت رئيسة حركة حرية المجتمع جناح حزب العمال الكردستاني PKK في إقليم كردستان تارا حسين، بتصريح صحفي، إن قوة الآسايش التي تحاصر المقر تطالبنا باخلائه، وهددتنا باستخدام القوة في حال لم ننفذ طلبها". وأضافت حسين، "أبلغناهم بأننا لن نخلي المقر، ولتفعلوا ما تريدون"، معربةً عن تمنيها أن "لا تُستخدم القوة، خاصة مع وصول الكثير من أنصار الحزب إلى المقر، الذين سيدافعون عن أنفسهم، في حال حصول شيء". بدوره قال الخبير في الشأن الكردي سامان نوح، إن "حزب العمال ينشط في مدينة السليمانية منذ سنوات، تحت عناوين غير صريحة، بل عبر منظمات تتبع له فعليًا، أو تؤمن بفكر رئيس الحزب عبد الله أوجلان، وهو ما يزعج تركيا على الدوام التي ترى في ذلك تهديدًا لها، وتمكينًا للحزب". وأضاف نوح خلال لقاء صحفي، أن حكومة كردستان لم تمنح حزب العمال رخصة للعمل على أراضي الإقليم، بشكل رسمي، بل كان الاتحاد الوطني على الدوام يغض الطرف عن نشاطات الحزب، والمنظمات التابعة له، وهو عكس أربيل التي ترفض اي نشاط للحزب فيها، مشيرًا إلى وجود توجه جديد من حزب الاتحاد الوطني نحو الانفتاح على تركيا ورفع الحظر المفروض على مطار السليمانية
*
اضافة التعليق
إمام جمعة النجف يطالب الزيدي بصرف الرواتب بالدولار أو التراجع عن قرار سعر الصرف
خبير استراتيجي يحذر من تأخر حسم 9 حقائب وزارية: الفراغ يهدد القرار الأمني
الفوادي: ديون حكومة السوداني لا تشمل 210 تريليونات دينار من الالتزامات التعاقدية
الشيوعي العراقي يطالب بإلغاء رفع سعر الدولار ويحذر من قمع الاحتجاجات السلمية
التيار الديمقراطي ورابطة المرأة يحذران من تداعيات خفض قيمة الدينار
السوداني وإدارة الأزمات.. كيف واجهت الحكومة السابقة تداعيات العواصف الإقليمية؟