بغداد- العراق اليوم:
أثار استقبال رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، مسعود بارزاني، في بغداد من قبل رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، استغراب الكثير من متابعي الشأن السياسي في العراق. فقد قالت النائب السابق، سروة عبدالواحد في تغريدة لها على حسابها في تويتر"ماذا يعني عندما رئيس البرلمان يستقبل رئيس حزب؟؟ هل كلهم اليوم يريدون أن يكفروا عن ذنوبهم السابقة". واضافت "لست ضد التطبيع مع بغداد وأتمنى حل الخلافات وفق الدستور والقانون وليس وفق المزاج الشخصي لكن صدعتوا رؤوسنا بخطابكم المزيف وأسستوا لزرع الفتنة بين المواطنين واليوم تستقبلون بعضكم بالأحضان". واعتبر بعض نشطاء مواقع التواصل، ظهور الحلبوسي في صفوف مستقبلي بارزاني غير ملائم للسياقات والبروتوكولات الرسمية، حيث يتسنم الحلبوسي أعلى منصب تشريعي في البلاد، فيما لا يملك بارزاني أية صفة رسمية باستثناء رئاسته للحزب الديمقراطي الكردستاني. من جانه قال النائب عن حراك الجيل الجديد، سركوت شمس، إن "بارزاني عندما كان في السلطة كانت علاقات الاقليم مع بغداد سيئة". وأضاف في تغريدة له على حسابه في تويتر: "أشعر بالخجل وخيبة امل عندما اشاهد رئيس البرلمان العراقي يستقبل بالمطار رئيس حزب سياسي هو متهم بالانفصال والفساد". وتساءل شمس: ماهو السبب؟.. عندكم شقق وڤيلا في أربيل يمه؟ من جهته، قال الصحفي العراقي سالم مشكور إن "زعيم الانفصال الاسباني يودع السجن وزعيم الانفصال العراقي يستقبل في بغداد بالسجاد الاحمر من قبل رئيس البرلمان"، حسب تعبيره. فيما قال أحد نشطاء التواصل الاجتماعي: لا أعرف لماذا يستقبل بارزاني في العاصمة بشكل رسمي من قبل رئيس المؤسسة التشريعية علما أنه مجرد زعيم حزب سياسي كباقي الاحزاب العراقية.
*
اضافة التعليق
السوداني والحكيم يؤكدان أهمية الحفاظ على سيادة العراق
السوداني يناقش مع العامري استكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل حكومة جديدة
نائب: الإطار التنسيقي يتحرك بفاعلية لاختيار رئيس الوزراء
الأمم المتحدة ترحب بانتخاب نزار آميدي رئيساً للعراق
السوداني يهنئ بطريرك الكنيسة الكلدانية الجديد ويؤكد دور رجال الدين في تعزيز الوحدة الوطنية
بتوجيه وإشراف مباشر من رئيس الهيئة.. النزاهة: فرقنا الميدانية تضبط (٢٧) متهماً من موظفي البلديات والمعقبين في(٧) محافظات