بغداد- العراق اليوم: أكد قيادي مقرب من زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الأربعاء، أن خاتم الحكومة لم يعد بيد حزب الدعوة الإسلامية بمختلف اجنحته، مشيرا إلى ان المرجعية الدينية تدعم التوافق بين سائرون والفتح. ونقلت صحيفة “العربي الجديد” في تقرير عن القيادي قوله، إن “خاتم الحكومة لم يعد بيد حزب الدعوة بمختلف أجنحته، سواء رئيس الحكومة الحالي حيدر العبادي أو سلفه نوري المالكي، وهذا ما يمكن اعتباره محل إجماع كل القوى السياسية العراقية، باستثناء حزب الدعوة الذي فشل في إدارة البلاد منذ نحو 12 عاماً وبدد ثروات هائلة وغذى المجتمع العراقي بأزمات طائفية”. وأضاف القيادي، أن “تحالف الفتح وصلت اليه مسودة برنامجنا الحكومي وأبرز ما نرغب به، ومن المؤكد أنهم لا يرفضون حكومة اختصاص”، مبينا أن “الحكومة المطلوبة هي ببرنامج يقوم على جدول زمني لحل مشاكل الكهرباء والماء والبطالة والفقر وتوفير كل الخدمات، وتفتح ملفات الفساد وتلاحق الأموال العراقية في البنوك العالمية، وأن تخضع لتقييم أول داخل البرلمان بعد ستة أشهر من عملها، وأن يكون على رأسها رئيس وزراء لم يسبق له أن تسلّم أي منصب تنفيذي ولا يمكن اعتباره محسوباً على جهة سياسية معينة”. واوضح، أن “البرنامج يشمل أيضاً ملفات أمنية وسياسية وتعديل فقرات الدستور وتحقيق المصالحة الوطنية وإعمار المدن المدمرة”، مشدداً على أن “موافقة الفتح على هذا البرنامج تعني بالضرورة أمرين، إما الدخول في تحالف سياسي واحد وبدعم كردي تعهّدت به قوى كردية عدة، أو مباركتها ودعمها للحكومة”. ولفت القيادي المقرب من السيد مقتدى الصدر، بحسب الصحيفة، أن “مرجعية النجف تدعم طريق التوافق بين الفتح وسائرون، وتعتبره حلاً وسطاً وبداية تغيير”.
*
اضافة التعليق
من قال أن واشنطن لا تثق بالسوداني؟! إقرأ مقال تيم كونستانتين نائب رئيس تحرير واشنطن تايمز لتعرف الحقيقة جيداً
السوداني يترأس اجتماعاً لإصلاح قطاع المصارف الحكومية
المالكي يخسر حظوظه لرئاسة الحكومة بعد رفض داخلي وتحفظات خارجية
حملات التسقيط الإعلامي … صراع يهدد بنية الإطار التنسيقي ويهدد الاستحقاق الدستوري
صلاحيات فخامة رئيس الجمهورية في حماية الدستور والنظام السياسي في المادة ٦٧ ؟
النزاهة تضبط ثلاثة موظفين في بلدية الرصافة متلبسين بجريمة الرشوة