ستبقى إنجازاتك شاخصة في بغداد، حتى وإنت تغادر موقع المسؤولية

رأي العراق اليوم :

نعم،  فمن يمر على جسور ومجسرات بغداد، ومن يشاهد شوارعها العريضة الواسعة المعبدة، ومن يتأمل حدائقها الغناء، سيدرك حجم التحول الذي شهدته المدينة في سنوات قليلة، في عهد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني.

ومن يتابع المشهد العمراني الجديد في مدن العراق خصوصاً العاصمة، سيرى مجمعات سكنية شاهقة وعمارات تلامس السحاب، ويلاحظ وجهاً آخر أكثر إشراقاً للعاصمة. 

كما أن من يسير في شارع الرشيد وما يشهده من حيوية وجمال، أو يمر في شارع المتنبي ورونقه الثقافي والحضاري، أو يتجول على كورنيش الأعظمية وكورنيش أبو نواس، سيدرك حجم التغيير الذي طال المدينة.

ويقيناً إن هذه الساحات والمجسرات، وكل شبر مشرق في بغداد، وكل مجال نال حصة كبيرة من أعمال الإعمار والتأهيل والتنظيف وإعادة التنظيم، في مشهد عمراني وخدمي واسع، انعكس بالضرورة على صورة العاصمة وعلى حياتها، وحركتها اليومية.

 أن وراء هذه المنجزات تقف رؤية محمد شياع السوداني، وشخصيته ذات الطابع الهندسي الطموح، التي تمتاز بالعمل الهادئ والفكرة التطويرية التي لن تتوقف عند حد معين، مما أسهم في إحداث نقلة واضحة في مشاريع الإعمار داخل بغداد ومحافظات العراق كافة.

وبالمقارنة التاريخية، لم تشهد بغداد زخماً عمرانياً بهذا المستوى إلا في مراحل محدودة، أبرزها فترة حكم الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم، إضافة إلى المرحلة الحالية التي برزت فيها مشاريع إعمار واسعة وملموسة، بقيادة السوداني.

لقد نجح السوداني في أن يترك بصمة واضحة في الذاكرة العمرانية للعاصمة، وأن يكتب اسمه في سجل التجارب الحكومية التي ارتبطت بمشاريع الإعمار والبناء. 

ومع انتهاء فترته التنفيذية، سيبقى اسمه،  مرتبطاً بمرحلة وُصفت بأنها من أكثر المراحل نشاطاً في إعادة تأهيل بغداد وتطوير بنيتها التحتية.

وهكذا، يرى كثيرون أن هذه المرحلة ستظل حاضرة في الوعي العام، بوصفها فترة شهدت تحولات عمرانية وخدمية بارزة أعادت للعاصمة جزءاً من ملامحها الحديثة، ودفعت باتجاه مزيد من التطوير في مشهدها الحضري.

نعم، السوداني سيكون الاسم الاصعب في المرحلة المقبلة، و ستكون منجزاته الكبيرة مقياس نجاح أو فشل اي رئيس قرين له.