بغداد- العراق اليوم: رأى الخبير الاستراتيجي، وفيق السامرائي، أن ما يجري في البصرة ليس "حالة طارئة"، وأن من الخطأ تصورها على هذا الشكل، فيما دعا السياسيين الى تجنب ما وصفه بـ "المصير الأسود". وقال السامرائي عبر حسابه في فيسبوك، إنه "بصرف النظر عما يقال عن أحداث البصرة فإنها نتيجة ظلم شنيع فرضه المفسدون محليا (وفي كل العراق) والمتآمرون". وأوضح، أن "مأساة ماء الشرب كان ممكنا تدارك وقوعها لو لم يجر التراخي أمام أنانية التآمر في سره رش (مقرات مسعود بارزاني) التي حالت دون اكمال أعظم سدود العراق في بخمة الذي يمكن أن يؤمن خزينا مائيا هائلا بعيدا عن تدخل تركيا، وهذا هو السبب الأول لعطش وتسمم بصرة الخير، يضاف إليه فشل ونهب شامل". وأضاف معلقاً على تطورات المشهد السياسي ، أن "الصراع على الكتلة الأكبر ليس معضلة وقد يكون طبيعيا ومقبولا، إلا أن الوصف يتوقف على مدى الالتزام بقرار المحكمة الاتحادية الذي يتطلب انتظاره بتروٍ وصبر والالتزام به". وأشار إلى أن "المهم في المعادلة هو: هل يقبل الطرف الذي يصدر الحكم في غير صالحه؟ فإن قَبِلَ يمكن السير نحو التهدئة ومنع الانزلاق. وهل سيعمل الطرف الفائز على الاستحواذ على المواقع وتهميش الطرف الآخر الذي يُشَكُ في التزامه في مرحلة حراك شعبي مختلف عن كل ما سبق، فالبصرة وأخواتها ليست كغيرها؟". ونبه إلى أن "المعنيين من السياسيين الذين يعتقدون أن ما يحدث حالة طارئة، وعودونا دائما على القراءات الخاطئة كمن سبقهم قبل السقوط، وسبق أن أصدرت كتابا في حينه اسمه (القرارات الخاطئة)". واختتم بالقول، إن "من يحرص على العراق عليه أن يلاحظ ما ورد وليتجنب السياسيون المعنيون (على الأقل) مصيرا أسودا. ولا بد من التذكير بأن ما يجري في البصرة ليس بعيدا عما يدور من صراع سياسي في بغداد، وتصادم مصالح المحورين الأميركي والإيراني".
*
اضافة التعليق
من قال أن واشنطن لا تثق بالسوداني؟! إقرأ مقال تيم كونستانتين نائب رئيس تحرير واشنطن تايمز لتعرف الحقيقة جيداً
السوداني يترأس اجتماعاً لإصلاح قطاع المصارف الحكومية
المالكي يخسر حظوظه لرئاسة الحكومة بعد رفض داخلي وتحفظات خارجية
حملات التسقيط الإعلامي … صراع يهدد بنية الإطار التنسيقي ويهدد الاستحقاق الدستوري
صلاحيات فخامة رئيس الجمهورية في حماية الدستور والنظام السياسي في المادة ٦٧ ؟
النزاهة تضبط ثلاثة موظفين في بلدية الرصافة متلبسين بجريمة الرشوة