بغداد- العراق اليوم: أكد كبير المستشارين في برلمان كردستان، والقيادي في حركة التغيير، مجيد صالح ، أن ابعاد الكرد عن إدارة البلاد، سيؤدي الى عواقب وخيمة، من بينها المطالبة بالاستقلال، وحتى الخيار المسلح. وذكر صالح في تصريح صحفي أنه "لا يمكن ولا يجوز إغفال الجانب الكردي وعزله عن المشاركة الحقيقية في نظام الحكم، فالحكومات الشيعية السابقة تعمدت تهميش دور القوى السنية في إدارة الدولة، ورأينا جميعاً النتائج الكارثية التي تمخضت عن تلك الخطوة، ممثلة بموجات العنف الدموي التي ضربت العراق، والتي كلفته الكثير". وأضاف صالح، أن "تهميش دور الكرد، سيدفع قواهم السياسية نحو الابتعاد عن العراق، وبالتالي حصولهم على المسوغ الكافي لتدويل قضيتهم وعندها يصبح الاستقلال والانفصال عن العراق، قضية دولية في حال إذا أفلحت القوى الكردية في رص صفوفها وترتيب البيت الكردي من الداخل". ولفت إلى أن "الخيار المسلح سيبقى مفتوحاً أمامها للمحافظة على وجودها وإقرار حقوق شعب كردستان" على حد تعبيره. وقررت حركة التغيير، بالإضافة الى عدد من القوى المعارضة في كردستان، الدخول بمفاوضات مع بغداد، منفردة، في الوقت الذي ينسق فيه الاتحاد الكردستاني مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه مسعود بارزاني، للدخول معاً، حيث يملكان معا 43 مقعدا نيابياً.
*
اضافة التعليق
الضوء الأخضر لملاحقة الفساد.. ائتلاف الإعمار والتنمية يتحدث عن تفويض غير مسبوق لفتح جميع الملفات
لقاء قضائي رفيع في بغداد لبحث توسيع التعاون القانوني مع مجلس التعاون الخليجي
ائتلاف الإعمار والتنمية: لا حصانة للفاسدين ودعم كامل للإجراءات الحكومية والقضائية لحماية المال العام
السوداني يؤكد دعم الإجراءات القضائية وتمكين الشباب خلال لقائه وفداً من حزب الفراتين
رئيس مجلس النواب: "صولة الفجر" أكبر حملة لملاحقة الفساد منذ 2003 ولا حصانة لأي متهم
حراك الجيل الجديد: اتفاق مرتقب مع الاتحاد الوطني سيغيّر موازين القوى في إقليم كردستان