بغداد- العراق اليوم: أكد كبير المستشارين في برلمان كردستان، والقيادي في حركة التغيير، مجيد صالح ، أن ابعاد الكرد عن إدارة البلاد، سيؤدي الى عواقب وخيمة، من بينها المطالبة بالاستقلال، وحتى الخيار المسلح. وذكر صالح في تصريح صحفي أنه "لا يمكن ولا يجوز إغفال الجانب الكردي وعزله عن المشاركة الحقيقية في نظام الحكم، فالحكومات الشيعية السابقة تعمدت تهميش دور القوى السنية في إدارة الدولة، ورأينا جميعاً النتائج الكارثية التي تمخضت عن تلك الخطوة، ممثلة بموجات العنف الدموي التي ضربت العراق، والتي كلفته الكثير". وأضاف صالح، أن "تهميش دور الكرد، سيدفع قواهم السياسية نحو الابتعاد عن العراق، وبالتالي حصولهم على المسوغ الكافي لتدويل قضيتهم وعندها يصبح الاستقلال والانفصال عن العراق، قضية دولية في حال إذا أفلحت القوى الكردية في رص صفوفها وترتيب البيت الكردي من الداخل". ولفت إلى أن "الخيار المسلح سيبقى مفتوحاً أمامها للمحافظة على وجودها وإقرار حقوق شعب كردستان" على حد تعبيره. وقررت حركة التغيير، بالإضافة الى عدد من القوى المعارضة في كردستان، الدخول بمفاوضات مع بغداد، منفردة، في الوقت الذي ينسق فيه الاتحاد الكردستاني مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه مسعود بارزاني، للدخول معاً، حيث يملكان معا 43 مقعدا نيابياً.
*
اضافة التعليق
من قال أن واشنطن لا تثق بالسوداني؟! إقرأ مقال تيم كونستانتين نائب رئيس تحرير واشنطن تايمز لتعرف الحقيقة جيداً
السوداني يترأس اجتماعاً لإصلاح قطاع المصارف الحكومية
المالكي يخسر حظوظه لرئاسة الحكومة بعد رفض داخلي وتحفظات خارجية
حملات التسقيط الإعلامي … صراع يهدد بنية الإطار التنسيقي ويهدد الاستحقاق الدستوري
صلاحيات فخامة رئيس الجمهورية في حماية الدستور والنظام السياسي في المادة ٦٧ ؟
النزاهة تضبط ثلاثة موظفين في بلدية الرصافة متلبسين بجريمة الرشوة