بغداد- العراق اليوم:
لأول مرة ومنذ احتلال الكويت، العراق ينجح بفضل جهود وزير داخليته وعلاقته الحسنة مع المحيط العربي بشكل عام، والكويت بشكل خاص في استعادة سجناء عراقيين سجنوا في الكويت لأسباب مختلفة، وقد كانت الحكومة الكويتية تحجز او تتحفظ على السجناء العراقيين حتى بعد انتهاء محكومياتهم، وفي افضل الاحوال كانت ترمي المنتهي احكامهم على الحدود دون اي اعتبار لكرامتهم، أو اوضاعهم الصحية والنفسية. لذلك فإن تصريح الوزير قاسم الاعرجي بتواصله مع وزير الداخلية الكويتي، ونجاحه بإستعادة ستة من السجناء العراقيين المشمولين بالعفو الأميري، وتسلمهم رسمياً بما يليق بالمواطن العراقي، ويحفظ له كرامته اينما كان لهو انتصار للسياسة العراقية المنفتحة التي بدأت تحقق بعضاً من اهدافها، وانتصار لجهود وزير الداخلية قاسم الاعرجي الذي اثبت ان عمل وزارة الداخلية لا يكمن في الهراوة، والسجون فحسب انما في " السياسة" والتحاور، ومد حبال الود مع افراء المجتمع العراقي اولاً، ومع المجتمعات المجاورة ايضاً. شكراً قاسم الأعرجي .. وكان وزير الداخلية قاسم الاعرجي، قد كشف الاربعاء، عن تواصله مع نظيره الكويتي لتسلم ستة سجناء عراقيين في الكويت، بعد ان شملهم العفو الاميري. وقال الاعرجي في بيان "انا اتواصل شخصيا مع وزير الداخلية الكويتي لاستلام 6 سجناء عراقيين شملهم العفو الاميري". واكد، أن "الجهود ستتواصل من اجل شمول اكبر عدد ممكن من السجناء العراقيين في الكويت والبالغ عددهم بحدود 39 سجينا". وأمرت الحكومة الكويتية بإطلاق سراح تسعة سجناء عراقيين بينهم المتهم باغتيال الرئيس الأميركي الأسبق بوش الأب في العام 1993.
*
اضافة التعليق
المحمداوي: حصر السلاح يشمل فصائل الحشد الشعبي فقط ولا دمج لتشكيلات من خارجه
خبير أمني يحذر من تنامي خطر المخدرات: حرب شاملة لحماية المجتمع العراقي
الناطق باسم القائد العام ينفي وجود تغييرات في القيادات الأمنية والعسكرية
اللجنة المكلفة بحصر السلاح بيد الدولة تباشر أعمالها
الإطاحة بشبكة دولية لتجارة المؤثرات العقلية وضبط أكثر من 33 ألف حبة مخدرة في الكرخ
قوات الحدود تنشئ سواتر ترابية على ضفاف الفرات تحسباً لارتفاع المناسيب