بغداد- العراق اليوم:
أطلقت القوات العراقية بدعم من طيران التحالف الدولي، فجر اليوم السبت، عملية عسكرية واسعة لتطهير الحدود مع المملكة العربية السعودية من جيوب تنظيم "داعش" الإرهابي التي نشطت أخيرًا في هذا المحور، بينما تواصل عمليات مراقبة وتعزيز الحدود مع سورية. وقال قائد عمليات الأنبار، اللواء الركن محمد الفلاحي، في تصريح صحافي، إنّ "القوات بدأت بعملية واسعة لتطهير صحراء الأنبار باتجاه الحدود العراقية – السعودية"، مبينًا أنّ "العملية تشارك فيها قطعات من الجيش والشرطة والقوات العشائرية وقوات الحدود، وبإسناد من الطيران العراقي وطيران التحالف الدولي". وأضاف أنّ "العملية تهدف إلى تدمير مخابئ "داعش" ومضافاتهم في الصحراء الغربية للأنبار باتجاه الحدود". من جهته، أكد ضابط في قيادة عمليات الأنبار، أنّ "معلومات استخبارية كشفت عن تزايد نشاط تنظيم "داعش"، ووجود جيوب كبيرة له قرب الحدود مع السعودية، الأمر الذي تطلّب التحرّك العسكري باتجاهها"، مبينا أنّ "العملية يشارك فيها نحو 3000 مقاتل عراقي، وأنّ القوات بدأت بعمليات تمشيط منظمة في عمق الصحراء". وأضاف أنّ "العملية ستتطلب عدّة أيام لانتهائها، إذ إنّ الصحراء واسعة جدًا، وجيوب التنظيم كبيرة". وكان العراق قد ضاعف، أخيرا، من إجراءاته الأمنية على الحدود مع سورية، لضبطها بعد ورود معلومات عن عمليات تسلل عناصر كثيرة من تنظيم "داعش" الإرهابي إلى البلاد. وقال الضابط ذاته، إنّه "تم يوم أمس دفع تعزيزات إضافية باتجاه الحدود مع سورية، وذلك بعد عدم القدرة على ضبط عمليات تسلل عناصر التنظيم إلى داخل الأراضي العراقية"، مبينًا أنّ "المراقبة الجوية مستمرة، لكنّ المعلومات تؤكد زيادة نشاط جيوب التنظيم في غربي الأنبار بسبب استمرار دخول عناصر "داعش" إليها". وأكد أن "القوات العراقية مستمرة بعمليات التعقب والتمشيط في كافة محاور المحافظة حتى يتم القضاء على تلك الجيوب، والتي ما زالت مصدر قلق للقوات العراقية، التي تبذل جهدها للقضاء عليها بشكل نهائي".
*
اضافة التعليق
الفريق الدكتور سعد معن يكتب عن هندسة الفتنة والفضاء الرقمي
الحشد الشعبي يطلق عملية أمنية في صحراء الأنبار بعد رصد تحركات لعناصر «داعش»
الامن الوطني يطيح بعدد من المطلوبين في عمليات احتيال
إصدار 26 حكم إعدام بحق تجار المخدرات منذ بداية 2026
الحشد يعلن استشهاد وجرح 350 مقاتلاً الشهر الماضي
خبير أمني: الحكومة العراقية نجحت في احتواء تداعيات الأزمة العسكرية وحافظت على الاستقرار الداخلي