بغداد- العراق اليوم:
ذكرت صحيفة لبنانية، ان الداعية الاسلامي، احمد الكبيسي، الذي عاد إلى العراق مؤخرا، يشجع على ايجاد مرجعية للسنة على غرار “الازهر” في مصر.
وذكرت صحيفة الاخبار، نقلا عن مصادر مطلعة، إن “زيارة الكبيسي تتقاطع عند طموحات للهميم في إزاحة المجمع الفقهي من المشهد، وتأسيس مرجعية سُنّية على غرار الأزهر في مصر، أو الحوزة العلمية في النجف”.
واكدت، ان الكبيسي يشجّع ويدعو إلى إيجاد مرجعية لأهل السُنّة في العراق على غرار المرجعية الشيعية”.
واشارت الى ان “الداعية الاسلامي، حل ومن دون أيّ مقدمات، وعلى مدى اليومين الماضيين، ضيفاً كريماً على كبار المسؤولين العراقيين في بغداد، حيث كان في مقدمتهم رئيس الوزراء، حيدر العبادي، الذي استقبله في مكتبه”.
ولم يصدر عن الكبيسي أي موقف يتناول الوضع العراقي، ما خلا تصريحات أدلى بها للتلفزيون الرسمي العراقي، وقناة ديوان التابعة للوقف السُنّي، ومحطة فضائية أخرى تبثّ من العاصمة الأردنية عمان، تابعة للهميم، وصف فيها شعوره إثر زيارة العراق لأول مرة بعد فترة تغرّب طويلة.
واستبعدت مصادر سياسية مطّلعة، أن تكون زيارة الكبيسي رسمية أو تفقدية، ملمحةً إلى وجود ترتيبات يقوم بها الهميم، محاولاً استغلال الكبيسي كبداية لتلك التحركات والمشاريع المستقبلية، إذ يرتبط الهميم بـعلاقات وثيقة مع الكبيسي، وتمتد من ثمانينيات القرن الماضي.
وأكّدت المصادر أن الهميم يمهّد لتلك التحركات من خلال تكثيف عقد المؤتمرات والندوات تحت شعار “الوحدة الإسلامية، ومناهضة الغلو، والتطرّف، ومحاربة الفكر المتشدّد”.
وزيارة الكبيسي هي الاولى إلى العراق، بعد انقطاع دام عشر سنوات.
وولد الكبيسي في محافظة الأنبار، عام 1934 وحصل على شهادة الدكتوراه في الشريعة الإسلامية، وشارك في كثير من المؤتمرات الإسلامية، كما ساهم في العديد من البرامج الإذاعية والتلفازية في العراق والإمارات.
*
اضافة التعليق
العراق يغلق أجواءه لمدة 72 ساعة احترازياً بسبب التطورات الإقليمية
السيستاني ينعى المرجع الديني الكبير الشيخ محمد إسحاق الفياض ويصف رحيله بالخسارة الفادحة
وفاة أحد المراجع الكبار في النجف
محلل سياسي يرجح دمج عناصر سرايا السلام بالشرطة الاتحادية بعد قرار الانفكاك
مرصد العراق الأخضر: ارتفاع مناسيب الفرات لا يشكل خطراً فيضانياً داخل البلاد
الخارجية الأمريكية: ديفيد بترايوس لا يؤدي أي دور رسمي في العراق