بغداد- العراق اليوم:
كيف قرأت إسرائيل الاحداث المتسارعة في اقليم كردستان، وما هي ردة الفعل الإسرائيلية باستعادة كركوك، وما هو الخطأ الجسيم الذي ارتكبتة القيادة الكردية، وما مصير قدس كردستان، وكيف ستواجه اربيل القوة الجبارة للحشد الشعبي؟ أسئلة مهمة تبحث عن اجوبة هي لا تتوفر في غير الجانب الإسرائيلي، لذلك سارع احد كبار السياسة الإستخباراتية في تل ابيب للإجابة عليها ضمن سطور هذا التقرير الموفوع الى أعلى مراكز القرار السياسي في تل أبيب: وقد كشف القائد الأمني في هذا التقرير عن ما اسماه خطأ القيادة الكردية الجسيم الذي ارتكبته بإجراء الاستفتاء، وعدم أخذ النصائح، والتحذيرات التي قدمت لهم من عموم المجتمع الدولي، وجراء ذلك تعرضت القيادة الكردستانية الى هزيمة نكراء، ما وضع أصدقاء إسرائيل في ازمة كبيرة على كافة المستويات! وقد لخص ذلك المتخصص في الشأن الإستخباري تداعيات استفتاء كردستان بمايلي .. 1 فقدان كردستان لما أسماه مسؤولوها (قدس كردستان) ويقصدون بذلك كركوك، وما تحويه من ثروات كبيرة. 2. استطاعت القوات العراقية استعادة كل الأراضي التي استولت عليها الأحزاب الكردية منذ حرب 1991 وبعد عام 2014 . 3. اصبح الاقليم تحت الحصار الشامل من قبل دول الجوار - تركيا وسوريا وايران - 4. تنامي قوة الحشد الشعبي والتي ستصبح عامل ضغط على اربيل، والاحزاب الاخرى في الحصول على الكثير من التنازلات وتأثيرها على مصدر القرار . 5. خسرت القيادة الكردية اصدقاءها في المنطقة، لإصراها على فرض الامر الواقع . 6.تنامي قوة السلطة الاتحادية، وهذا ما يعطيها فرض قراراتها دون تعرضها للضغط . 7. قرار الاستفتاء كان مظاهرة فارغة اظهرت ضعف السياسة الكردستانية والاصرار عليها قد اعاد الكرد الى الوراء وسيكلفهم هذا ثمناً باهضاً . 8. على الامريكان التدخل لوقف تداعيات التدهور في الاقليم ووضع الحلول من اجل ذلك . من هنا نستشف ان القراءة الإسرائيلية قد جاءت متاخرة، وبعد انتهاء اجراء الامتحان الذي راهنوا عليه كثيراً، الا ان نتيحة ذلك الامتحان كانت هزيمة قاسية، وهذا يظهر في شهادتهم هذه. واعتقد بان أقبية السياسة في تل ابيب لن تتوقف عن البحث بإيجاد مخرج لتلك الازمة، وسيدفع ثمنها البسطاء الذين يبحثون عن قوتهم وسط
*
اضافة التعليق
الفريق الركن قاسم عطا.. ابن المؤسسة الأمنية والمرشح الأبرز لقيادة وزارة الداخلية
تراجع عمليات تزويد السفن بالوقود في الموانئ العراقية بسبب اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز
تحذيرات من تضخم سكاني خطير في العراق.. 73 مليون نسمة بحلول 2050 وتحديات البطالة تتفاقم
من أيام الزمن الجميل جداً .. كارثة الرحلة 163 وإعدام 500 عراقي بعد خلاف صدام حسين مع الملك فهد
الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها الى العراق
بغداد تتلقى شحنة من الدولارات القادمة من واشنطن