بغداد- العراق اليوم: فيما يواصل الساسة الكرد الخوض في حسابات عوالمهم الخاصة، يواصل المواطن الكردي الخوض في حسابات سبل شراء برميل نفط ابيض بـ180 الف دينار مع اولى موجات البرد، في أرض النفط؟!... كيف سيتدبر الحليب والغذاء وملابس المدرسة لأطفاله في ظل الازمة الاقتصادية والبطالة؟!... كيف سيؤمن ثمن الدواء لمريضه على وقع نار الغلاء؟! وراتبه 400 او 500 الف دينار. الحكومة ليس لديها وقت لتفكر في هذه التفاهات....ليس لديها وقت حتى لمحاربة الفساد وبناء المؤسسات وضمان الديمقراطية وتحسين الادارة... خططها الاستراتيجية الكبرى تركز على ما هو اكبر بكثير من هذه القشور والثانويات. شعار الحكومة في الألفية الثالثة: دبروا اموركم وصابروا واشكروا أربابكم... هل نسيتم كيف كانت أحوالكم في التسعينات؟! تنويه: نحن لا نتحدث عن الطبقة الفقيرة والمتوسطة، بل حتى طبقة الأكاديميين وحملة الشهادات العليا. #المشهد_الكردستاني
*
اضافة التعليق
الفريق الركن قاسم عطا.. ابن المؤسسة الأمنية والمرشح الأبرز لقيادة وزارة الداخلية
تراجع عمليات تزويد السفن بالوقود في الموانئ العراقية بسبب اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز
تحذيرات من تضخم سكاني خطير في العراق.. 73 مليون نسمة بحلول 2050 وتحديات البطالة تتفاقم
من أيام الزمن الجميل جداً .. كارثة الرحلة 163 وإعدام 500 عراقي بعد خلاف صدام حسين مع الملك فهد
الخطوط القطرية تستأنف رحلاتها الى العراق
بغداد تتلقى شحنة من الدولارات القادمة من واشنطن