ميسان - العراق اليوم:
هذه قضية تستحق ان تنشر في موقعنا، بل وفي جميع المواقع والصحف والصفحات العراقية، إنها ليست مشكلة فردية فنتجاوزها، إنما هي مشكلة شعب عريق، وغني جداً. تدخله من استحقاقات الموارد مئات الملايين من الدولارات شهرياً، بينما يبحث بعضه في حاويات القمامة عن لقمة عفنة تسد رمق اطفاله الجياع! مراسل (العراق اليوم) في ميسان التقى المواطن (عودة عبد الله الزيدي)، ليروي لنا حكاية هذا المواطن المسكين عسى ان يقرأها وزير العمل والشؤون الإجتماعية ( وهو ابن العمارة ايضاً) محمد شياع السوداني، فيسعى لإيجاد حل له، ولمئات الآلاف مثله حيث يلخص لنا زميلنا المشكلة فيقول:
المواطن عودة عبدالله جبر الزيدي، عمره 50 عاماً، مصاب بالشلل الرباعي من طفولته، بحيث لا يستطيع الحركة. هو قصير جداً، أقصر مما يتخيل البعض فطوله بحدود 50 سنتيمتر ووزنه 20 كيلوغرام فقط . يسكن مدينة العمارة مع عائلة أخيه المتقاعد . لم يدخل المدرسة في حياته، لكنه علم نفسه بنفسه مبادئ القراءة والكتابة وصار يتحدث اللغة العربية السليمة، بل ويجيد اللتحدث بالإنجليزية ايضاً. تعرف على الإنترنت، فبات واحداً من نشطاء الفيسبوك العراقيين منذ سنين. خصصت له وزارة العمل والشؤون الاجتماعية راتباً شهرياً قدره 50 الف دينار في الشهر، يعني ، حوالي 40 دولار شهرياً. ورغم ضحالة وتفاهة المبلغ، فإنه لم يستلم راتبه منذ شهور، حيث قطع هذا الراتب دون ان يعرف السبب رغم كثرة المناشدات والمراجعات لمقر الوزارة وفروعها في ميسان. المشكلة ان عودة الزيدي، هذا الرجل الصبور، الصلب، الذي لم تكسره الحياة بكل قسوتها وجبرووتها، استطاعت وزارة العمل ان تكسره (برحمتها)، حتى وصل الأمر به الى التفكير بالانتحار، بعد ان أضرب عن الطعام، وهو مصر على مواصلة اضرابه حتى الموت، أو الحصول على راتبه الذي قطعته وزارة ( إبن ولايته) محمد شياع السوداني بدون سبب!!
*
اضافة التعليق
السعودية: الضربة الجوية كانت رداً محدوداً وليست موجهة ضد العراق
وزير النقل التركي: طريق التنمية بلغ 90 المئة وقرب وضع حجر الأساس للمشروع
إغلاق مؤقت لمنفذ العبدلي الحدودي بعد تعرضه لهجوم بطائرة مسيّرة
تكليف الفريق فلاح شغاتي بقيادة وكالة الاستخبارات.. مرحلة جديدة تستند إلى الخبرة والاستمرارية
العراق يطلب من الإنتربول استرداد نور زهير بعد الحكم عليه بالسجن 10 سنوات
ألمانيا تقلص وجودها العسكري في العراق وتغلق معسكراً في أربيل نهاية أيلول