بغداد- العراق اليوم:
زلة لسنا وقع بها احد المقربين من رئيس مجلس النواب سليم الجبوري حين قال ان لا خطوط حمر في المرحلة المقبلة، والكل سيشارك في العملية السياسية.
هذه التصريحات تخفي في طياتها تلميحات حول الاسم الابرز الذي ظل سليم الجبوري يحاول طوال شهور أقناع السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي بقبول قدومه الى العراق، ونسيان فتاويه التكفيرية وخطب الموت التي كان يرسلها من عمان.. مثنى حارث الضاري الذي يحاول الاخوان المسلمون في العراق أعادته الى الواجهة من جديد، لكن العبادي انهى هذا الجدل بإجابة حاسمة وقاطعة حين قال: لا مكان للإرهابيين في بغداد بعد اليوم، ولا تدخل من أحد مهما كان موقعه ومنصبه في شؤون القضاء!! الجبوري حاول جاهدآ كسر شوكة محمود المشهداني واستمالة الشارع السني العراقي الذي لازال البعض منه يحلم للأسف بالعنتريات البعثية، والذي يعتبر الضاري رمزا للعروبة والقومية، والى اخره من الشعارات التي ادت الى خراب المحافظات السنية، وتهجير أبنائها، بينما مطلقو هذه الشعارات ينعمون بالراحة والإستحمام في مصايف أسطنبول وفنادق عمان . الضاري الذي لم يتقبل العملية السياسية في العراق بأي يوم من الأيام، هل ياترى سيعود ليكون بمثابة المرجعية السنية بعد ان كان المرجعية الارهابية؟!
*
اضافة التعليق
السوداني وصناعة الاستقرار السياسي والشعبي.. حكومة أعادت الهدوء إلى المشهد العراقي
هيئة النزاهة الاتحادية.. استراتيجية وطنية لمكافحة الفساد بمشاركة آلاف الموظفين
معارض كردي يحذر من اندلاع صراع كردي–كردي بسبب تصاعد الخلافات بين الحزبين الرئيسيين
المالكي: مجالس المحافظات دستورية ولن تُلغى والتغيير السياسي يتحقق عبر صناديق الاقتراع
العكيلي: تجربة السوداني ركزت على الإعمار وأعادت تحريك 1156 مشروعاً متلكئاً
إمام جمعة النجف يدعو الحكومة لمنع احتفالات الهالوين ويطالب بمعالجة الأزمات الخدمية في البصرة