بغداد- العراق اليوم:
كشف وزير الداخلية السابق محمد الغبان، الأحد، عن تفاصيل مكالمة هاتفية استمرت نصف ساعة مع رئيس الوزراء حيدر العبادي بعد التفجير الذي استهدف منطقة الكرادة ببغداد في تموز 2016، فيما أكد أن الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري "فوجئ" باستقالته من منصبه. وقال الغبان في حديث لبرنامج تلفزيوني، إن "استقالتي لم تكن بسبب تفجير الكرادة رغم فجاعته، لكن القضية تزامنت، ورئيس الوزراء لم يحملني المسؤولية"، لافتا إلى أن "الاستقالة قدمتها قبل أربعة أشهر من حدوث التفجير، لكن قبل تقديمها لرئيس الوزراء استشرت العامري الذي طلب تأجيل الموضوع". وأضاف الغبان أنه "عندما فكرت بالاستقالة للمرة الثانية كان هناك لقاء عام بحضور العامري والكثير من قادة بدر وأغلبهم كانوا معارضين للفكرة"، مؤكدا "أنني عندما اتخذت قراري لم استشر العامري وفوجئ بالاستقالة". وأشار الغبان إلى أنه "كان هناك اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء بعد التفجير استمر لنصف ساعة، وشهد حديثا عاما عن مطالبتي بإرجاع مسؤولية الأمن الداخلي إلى الوزارة"، مبينا أن "العبادي لم يعطني أي مؤشر يدل على أن هناك حلا في الأفق وبالتالي أقدمت على الاستقالة". وكان الغبان أعلن، في (5 تموز 2016)، عن تقديم استقالته من منصبه إلى رئيس الوزراء حيدر العبادي، وفيما أشار إلى وجود تداخل في الصلاحيات وتقاطعات بين الأجهزة الأمنية، أكد أنه ماضٍ في الاستقالة. يذكر أن بغداد شهدت، في (3 تموز 2016)، مقتل وإصابة العشرات بتفجير انتحاري في منطقة الكرادة وسط العاصمة، فيما تعهد العبادي بـ"القصاص" من منفذي التفجير، وأعلن الحداد العام لمدة ثلاثة أيام على أرواح الضحايا.
*
اضافة التعليق
هيئة النزاهة تنفذ إرادة الشعب العراقي في مواجهة الفساد.. ومجلس القضاء الأعلى يعزز مسار العدالة والمحاسبة
مجلس النواب يدعو لفتح أكبر ملفات الفساد في العراق.. "سرقة القرن" والطاقة والصحة والتسليح على رأس القائمة
اتفاق سياسي بين شاسوار عبد الواحد وبافل طالباني لإطلاق مرحلة إصلاح جديدة في إقليم كردستان
العراق ينجز أول تمويل دولي بضمانة سيادية للقطاع الخاص.. خطوة تعزز ثقة المصارف العالمية بالاقتصاد الوطني
دعم واسع من الجالية العراقية في السويد لحملة مكافحة الفساد.. مذكرة إلى الرئاسات الثلاث تطالب بمحاسبة جميع المتورطين
العراق والأردن يفتحان صفحة استثمارية جديدة.. مشاريع استراتيجية كبرى في الطاقة والتكنولوجيا والبنى التحتية