رأي العراق اليوم تواصل هيئة النزاهة الاتحادية تحركاتها لملاحقة ملفات الفساد واسترداد المال العام، في إجراءات لا تتوقف عند القضايا الجديدة، بل تمتد إلى ملفات سابقة تعود إلى سنوات، في محاولة لسد منافذ الإفلات من المساءلة وإعادة فتح الملفات التي لم تحسم في حينها.
ولم تنتظر الهيئة انتهاء الملفات المتراكمة، بل واصلت تحركها في مختلف المحافظات والمؤسسات، عبر عمليات ضبط ومتابعة وتحقيق تستهدف شبهات الرشى والاختلاس وهدر المال العام واستغلال الوظيفة لتحقيق منافع غير مشروعة.
وتكشف وتيرة الإجراءات المتلاحقة عن استمرار الضغط على شبكات الفساد، مع تسجيل عمليات متتالية تستهدف متهمين وملفات مختلفة، بما يعكس اتساع نطاق العمل الرقابي وعدم حصره في مؤسسة أو محافظة واحدة.
الأهم في هذه التحركات أن بعض الملفات تعود إلى فترات سابقة، ما يعني أن مرور السنوات لا يمثل بالضرورة نهاية للمساءلة، وأن الملفات التي تتوافر بشأنها أدلة وشبهات جدية يمكن أن تعود إلى الواجهة، مهما طال الزمن.
وبين عملية وأخرى، تواصل النزاهة توجيه رسالة واضحة إلى المتورطين في سرقة المال العام أو استغلال الوظيفة: ملفات الفساد لا تسقط بمجرد مرور الوقت، والملاحقة يمكن أن تمتد إلى ما جرى في السابق متى ما اكتملت الإجراءات القانونية والأدلة اللازمة.
ومع استمرار الضربات في المحافظات والمؤسسات، تتحول مكافحة الفساد من إجراءات متفرقة إلى مسار رقابي متواصل، هدفه ملاحقة المتورطين، حماية المال العام، وتعزيز الردع، مع بقاء الحسم النهائي من اختصاص القضاء وفقا للقانون.
*
اضافة التعليق
إيران: اتفاق مع بغداد لإخراج الجماعات الانفصالية الإيرانية من إقليم كردستان أو تسليمها لطهران
المالية النيابية تستدعي المسؤولين.. هل يتجه العراق للاقتراض من صندوق النقد الدولي؟
نائب يرصد شبهات فساد بأكثر من 5.6 مليارات دينار في ملف طباعة الكتب المدرسية
نائبة تدعو إلى تعديل الدستور العراقي وإلغاء مجالس المحافظات وإنهاء المحاصصة
الصناعة العراقية في حكومة السوداني.. إنجازات تعيد الحياة إلى المصانع وتعزز الإنتاج الوطني
هيئة النزاهة.. الرقابة الاستباقية علاج فعال لآفة الفساد