بغداد- العراق اليوم:
تصاعدت في الأيام الأخيرة حدة الخلاف بين زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ورئيس حركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، على خلفية الخلاف بشأن تسمية شقيق الخزعلي، الدكتور ليث الخزعلي، لمنصب نائب رئيس مجلس الوزراء، وهو ما فتح الباب أمام تراشق إعلامي بين المقربين من الطرفين.
ومع اتساع دائرة السجال، دخل المالكي على خط التهدئة، داعيا إلى وقف التصعيد الإعلامي والابتعاد عن السجالات، ورافضا أساليب التسقيط والفبركة، في محاولة لاحتواء الخلاف ومنع انتقاله إلى مواجهة سياسية أوسع.
موقف المالكي فتح الباب أمام قراءة جديدة لمسار الخلاف، خصوصا أن العلاقة بين القوى السياسية الشيعية تواجه مرحلة حساسة تتطلب، بحسب المواقف المعلنة، ضبط الخطاب الإعلامي وعدم تحويل الخلافات السياسية إلى صراع مفتوح.
وفي هذا السياق، اعتبر رئيس الكتلة النيابية لائتلاف الإعمار والتنمية بهاء الاعرجي أن رسالة المالكي تمثل موقفا مسؤولا يضع الاستقرار الوطني فوق الخلافات السياسية، مشيدا بدعوته إلى حظر السجالات الإعلامية ورفض التسقيط.
لكن الاعرجي لم يكتف بالإشادة، إذ وجه رسالة مباشرة إلى المالكي، داعيا إياه إلى السيطرة على نوابه والمتحدثين باسمه، بعد استمرار أحد نواب ائتلاف دولة القانون في تبني خطاب تصعيدي، على حد تعبيره.
وحذر الاعرجي من أن استمرار هذا الخطاب قد يسهم في إثارة الفتنة والشقاق بين القوى السياسية، ولا سيما القوى الشيعية، مؤكدا أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب المصلحة الوطنية.
وبين دعوة المالكي إلى التهدئة ورسالة الاعرجي المطالبة بضبط الخطاب السياسي، يبقى السؤال الأبرز: هل تنجح الهدنة الإعلامية في احتواء الخلاف مع الخزعلي، أم أن الخلاف بشأن المناصب الحكومية سيتحول إلى مواجهة سياسية أوسع؟
*
اضافة التعليق
النزاهة تحمي الدولة
السوداني: إدانة استهداف أمن السعودية ضرورة وندعم معالجة أسباب التوتر
إجماع نيابي لتمرير قاسم عطا وزيرا للداخلية.. العوادي: لا خلاف على ترشيحه
حمودي يكشف مهلة حسم ملف السلاح: من 6 أشهر إلى عام
الزيدي يأمر بتشكيل مجلس تحقيقي وإعفاء قائد عمليات ميسان على خلفية استهداف السعودية
العراق يشارك في اجتماع إقليمي بعمان لبحث تأمين الملاحة في مضيق هرمز