بغداد- العراق اليوم:
كشف عضو تحالف الأنبار أحمد عبد الستار الصالحي، عن استمرار سيطرة السعودية على أنبوب النفط العراقي المعروف باسم «ميناء المعجز»، والذي أنجزته الحكومة العراقية بأموالها في ثمانينيات القرن الماضي، مؤكداً أن الحكومات العراقية المتعاقبة منذ عام 2003 لم تتمكن من استعادته.
وقال الصالحي إن الأنبوب أُنجز بشكل كامل على نفقة العراق، وبدأت أولى عمليات تحميل النفط عبره في نهاية ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن تتم مصادرته من الجانب السعودي عام 1991، على خلفية الأوضاع الأمنية المضطربة التي شهدها العراق آنذاك.
وأضاف أن ملف الأنبوب، الذي كان يمثل منفذاً مهماً لنقل النفط العراقي، لم يشهد تحركاً حكومياً جاداً لاستعادته طوال السنوات الماضية، رغم مرور أكثر من أربعة عقود على إنشائه.
وأشار الصالحي إلى أن عدداً من السياسيين يتجنبون التطرق إلى قضية الأنبوب، فيما انتقد موقف وزارة الخارجية، قائلاً إنها لم تتخذ خطوات كافية بشأن ما وصفه بـ«ملف الاستيلاء على أنبوب النفط العراقي».
وأكد أن إعادة الأنبوب إلى الخدمة يمكن أن تمثل خياراً استراتيجياً للعراق في مجال تصدير النفط، لكونه منفذاً أنجز بالكامل بأموال عراقية، معتبراً أن استعادته قد تقلل الحاجة إلى إنشاء مسارات جديدة لتصدير النفط عبر دول أخرى، بينها الأردن وسوريا.
وشدد الصالحي على ضرورة فتح هذا الملف رسمياً، ومتابعة الوضع القانوني والفني للأنبوب، والعمل على حماية حقوق العراق في أصوله النفطية التي أنفقت الدولة العراقية أموالاً كبيرة لإنجازها.
*
اضافة التعليق
السوداني يبحث مع منتدى الشرق الأوسط توسيع التعاون البحثي والأكاديمي
حصر السلاح يقترب.. الفصائل تضع 3 شروط أمام الدولة
كتلة الإعمار والتنمية تتحرك لمراجعة سعر الوقود.. ومعامل الطابوق والقطاع الزراعي في صدارة التحرك
النزاهة تكشف تلاعباً وتزويراً بـ (١٢٠) معاملة تخصيص قطع أراض في بلدية العمارة
السوداني يطالب واشنطن بتحويل مذكرات التفاهم إلى عقود قابلة للتنفيذ
كتلة شبل الزيدي: مفاوضات متقدمة لحصر السلاح وبقاء فصيلين خارج المسار