بغداد- العراق اليوم:
أكد رئيس كتلة خدمات النيابية كاظم الشمري أن ملف حصر السلاح بيد الدولة يشهد تقدما، كاشفا عن دخول أحد الفصائل في مفاوضات متقدمة، فيما لم يتبق سوى فصيلين لا يزالان يرفضان تسليم سلاحهما، بحسب قوله.
وقال الشمري إن قضية حصر السلاح ليست سهلة، لارتباطها بملفات النفوذ والمال والإعلام والجاه، مشيرا إلى أن بعض الفصائل تتخوف من فقدان هذه الامتيازات بعد تسليم السلاح.
وأضاف أن الإيمان بالدولة والانتماء للعراق يجب أن يكونا الأساس في معالجة الملف، داعيا الفصائل إلى تسليم سلاحها والمساهمة في إعمار البلاد، ومؤكدا أن العراق لا ينبغي أن يكون طرفا في صراعات خارجية.
وأشار الشمري إلى وجود تحركات وزيارات لمسؤولين إيرانيين إلى العراق، فضلا عن زيارات من قوى سياسية إلى إيران، لبحث ملف سلاح الفصائل، معتبرا أن بعض الجماعات تمثل ورقة ضغط في الصراع بين إيران والولايات المتحدة.
وفيما يتعلق بالحشد الشعبي، قال الشمري إن الحشد يختلف عن الفصائل التي شاركت في القتال خارج الحدود، موضحا أن الحشد شارك في معارك تحرير المدن العراقية، بينما كان لبعض الفصائل توجهات وعمليات خارج العراق.
وأكد أن دخول أحد الفصائل في مفاوضات متقدمة واقتراب حسم الملف مع بقاء فصيلين فقط خارج مسار التسليم يمثل تطورا في مسار حصر السلاح بيد الدولة.
*
اضافة التعليق
إيران: اتفاق مع بغداد لإخراج الجماعات الانفصالية الإيرانية من إقليم كردستان أو تسليمها لطهران
المالية النيابية تستدعي المسؤولين.. هل يتجه العراق للاقتراض من صندوق النقد الدولي؟
نائب يرصد شبهات فساد بأكثر من 5.6 مليارات دينار في ملف طباعة الكتب المدرسية
نائبة تدعو إلى تعديل الدستور العراقي وإلغاء مجالس المحافظات وإنهاء المحاصصة
الصناعة العراقية في حكومة السوداني.. إنجازات تعيد الحياة إلى المصانع وتعزز الإنتاج الوطني
هيئة النزاهة.. الرقابة الاستباقية علاج فعال لآفة الفساد