قيادي في الإعمار والتنمية: الأموال المنهوبة وراء أزمة السيولة.. وما كشف في قضية الجميلي "نقطة في بحر"

بغداد- العراق اليوم:

أكد القيادي في تحالف الإعمار والتنمية، عبد الأمير تعيبان، أن أزمة نقص السيولة النقدية التي تواجهها الدولة تعود إلى خروج مبالغ مالية ضخمة من الدورة الاقتصادية والمصرفية، بعد استيلاء متهمين بقضايا فساد عليها وإخفائها خارج المنظومة المالية.

وقال تعيبان، خلال حوار متلفز، إن ما كشفته التحقيقات في قضية وكيل وزير النفط السابق عدنان الجميلي لا يمثل سوى "نقطة في بحر"، مشيراً إلى وجود أموال أخرى لم يُكشف عنها حتى الآن، وأن نتائج التحقيقات أظهرت وجود مبالغ كبيرة مخبأة بعيداً عن الجهاز المصرفي، ما أثر بشكل مباشر في حجم السيولة المتوافرة لدى المصارف.

ودعا إلى مواصلة حملة مكافحة الفساد حتى استعادة الأموال العامة ومحاسبة جميع المتورطين، مؤكداً أن الفساد لا يرتبط بجهة أو مكون سياسي محدد، بل يشمل أطرافاً متعددة.

وأضاف أن الأشخاص الذين أُلقي القبض عليهم حتى الآن لا يمثلون القيادات الرئيسية، واصفاً إياهم بـ"الخط الثالث"، معتبراً أنهم كانوا أدوات تعمل لصالح شخصيات سياسية أكبر.

وأشار تعيبان إلى أن الأموال المتحصلة من عمليات الفساد جرى توظيفها في شراء الذهب والعقارات والسيارات ومقتنيات ثمينة، بدلاً من بقائها ضمن الدورة الاقتصادية، لافتاً إلى أن المعلومات المتداولة بشأن العثور على ملابس داخلية مصنوعة من الذهب في إحدى قضايا الفساد "كانت صحيحة".