بغداد- العراق اليوم:
كشفت مصادر سياسية عن تصدع واضح داخل قوى الإطار التنسيقي، مع انقسامه إلى جبهتين متنافستين، في وقت تتجه فيه الكفة بشكل متسارع لصالح مرشح ائتلاف الإعمار والتنمية، محمد شياع السوداني، مقابل تراجع ملحوظ لمشروع ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي.
وفي هذا السياق، أكد القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، مشرق الفريجي، أن موازين القوى داخل ما يُعرف بـ"مطبخ القرار" في الإطار شهدت تحولاً حاسماً، كاشفاً عن انضمام قائد جديد إلى الجبهة الداعمة للسوداني، ليرتفع عدد المؤيدين إلى سبعة قادة، مع وجود مؤشرات قوية على التحاق قائد ثامن خلال وقت قريب.
وأوضح الفريجي أن هذا التوسع في دعم السوداني يعني عملياً الاقتراب من تحقيق نصاب الثلثين على مستوى القيادات والمقاعد النيابية، وهو ما يعزز فرص حسم ملف رئاسة الوزراء لصالحه، ويجعل إعلان تكليفه مسألة وقت لا أكثر.
في المقابل، بيّنت المصادر أن المقترح الذي قدمه نوري المالكي، والقاضي بتشكيل حكومة مؤقتة لمدة عام واحد تنتهي بانتخابات مبكرة، قوبل برفض واسع داخل الإطار التنسيقي، حيث واجه اعتراضاً حاداً من غالبية القيادات.
وأشار الفريجي إلى أن هذا المقترح لم يحظَ بقبول حقيقي، مؤكداً أن طرح “الحكومة المؤقتة” لا ينسجم مع متطلبات المرحلة، ويُفسَّر من قبل بعض القوى على أنه محاولة لعرقلة صعود محمد شياع السوداني إلى رئاسة الحكومة.
وأضاف أن القوى الداعمة للسوداني تتمسك بتشكيل حكومة كاملة الصلاحيات قادرة على إدارة الملفات الخدمية والاقتصادية وتحقيق الاستقرار، بدلاً من الذهاب إلى حلول انتقالية قصيرة الأمد.
وتؤكد قيادات ائتلاف الإعمار والتنمية، بحسب الفريجي، أن الحسم سيتم وفق الآليات الديمقراطية داخل الإطار، مستندين إلى دعم نيابي واسع يُقدّر بنحو 118 نائباً، ما يمنح السوداني أفضلية واضحة في سباق تشكيل الحكومة.
*
اضافة التعليق
الصراع يحتدم داخل الإطار التنسيقي.. السوداني يدفع بالعوادي والمالكي يتمسك بالبدري
الأعرجي يكشف ضغوطاً أميركية على الحكومة وانقساماً داخل الإطار التنسيقي
الجزائري يحذر من انتشار فوبيا السوداني داخل الإطار التنسيقي
احتكموا لمعادلة ( 118× 48) ان كنتم صادقين!!
لجنة النفط النيابية تبحث مع مسؤولي الوزارة أزمة الغاز وتؤكد أولوية تجهيز المواطنين
رئيس الجمهورية يستقبل اللجنة القانونية النيابية ويؤكد أهمية التنسيق لتعزيز الاستقرار