بغداد- العراق اليوم:
أكد النائب السابق عن تيار الحكمة عباس سيد سروط، أن الخلافات داخل الإطار التنسيقي ما زالت قائمة، مشيراً إلى أن ملف ترشيح رئاسة الحكومة لم يُحسم حتى الآن، وأن الموقف النهائي لن يتضح إلا عند إحالة الاسم المرشح إلى مجلس النواب للتصويت.
وقال سروط في حديث صحفي، إن “ما يُتداول بشأن حسم الترشيح لا يتجاوز كونه قراءات وتحليلات شخصية تستند إلى تصريحات متفرقة”، لافتاً إلى أن “المرحلة الحالية تتطلب شخصية تمتلك القدرة على مواجهة التحديات الإقليمية والاقتصادية التي يمر بها العراق”. وأوضح أن “اسم زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي يظل مطروحاً في ظل الظروف السياسية الحساسة، ولا سيما مع تصاعد احتمالات التوتر الإقليمي، وهو ما يستدعي، بحسب تعبيره، قيادة واضحة وقادرة على إدارة الأزمات”. وأشار سروط إلى أن “البلاد تواجه أزمة اقتصادية معقدة، تترافق مع تراكم الديون وتشابك الملفات المالية، ما يجعل مهمة قيادة الحكومة في هذه المرحلة شديدة الصعوبة وتتطلب خبرة عالية في الإدارة واتخاذ القرار”. وفي السياق ذاته، رأى القيادي في تيار الحكمة فهد الجبوري أن “المالكي لم يتمكن من إقناع قوى الإطار التنسيقي بقبوله رئيساً للوزراء”، مبيناً أن “الرفض السياسي الداخلي، وغياب الغطاء المرجعي، إلى جانب تغير المزاج الشعبي وحسابات التوازن الإقليمي والدولي، تجعل تمرير هذا الخيار أمراً غير ممكن في المرحلة الراهنة”.
*
اضافة التعليق
حنان الفتلاوي تتحدث عن عراق ما بعد سقوط النظام الإيراني
سلطات إقليم كردستان تطلق سراح المعارض ساشوار عبد الواحد
حمودي يؤكد لسفير بريطانيا أهمية دعم استقرار العراق
السوداني يدعو لتجنيب المنطقة ويلات الحرب المدمرة
لماذا يعترض بعض التجار ووكلاء التخليص الكمركي على تطبيق التعريفة الكمركية الجديدة؟
تيار الحكمة والعصائب يشنون حملة إعلامية لرفض ترشيح المالكي