بغداد- العراق اليوم:
قال عضو ائتلاف الإعمار والتنمية خالد وليد في تصريح صحفي إن المشهد السياسي يشهد تعدد أسماء مطروحة بوصفها مرشحين تسوية لمنصب رئيس الوزراء، مؤكداً أن الإطار التنسيقي ما يزال يعتمد نهج التفاهمات والتوافقات للوصول إلى صيغة نهائية تحظى بقبول القوى السياسية المختلفة.
وأوضح وليد أن الإطار التنسيقي يسعى إلى استكمال تفاهماته مع القوى السنية والكردية من أجل حسم اسم المرشح لرئاسة الوزراء، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب توافقاً وطنياً واسعاً يضمن الاستقرار السياسي ويمنح الحكومة المقبلة القدرة على مواجهة التحديات المعقدة التي تمر بها البلاد.
وبيّن أن رئيس الوزراء القادم سيكون أمام تحديات داخلية وإقليمية ودولية متشابكة، ما يفرض عليه العمل بجدية لمعالجة هذه الملفات وتنفيذ متطلباتها، بما يحفظ مصالح العراق ويعزز حضوره الإقليمي والدولي.
وفي ما يتعلق بموقف رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، أكد وليد أن السوداني لم يعلن حتى اللحظة أي بيان رسمي يفيد بانسحابه من الترشح لرئاسة الوزراء، لافتاً في الوقت ذاته إلى أنه داعم حقيقي لترشيح نوري المالكي، في إطار رؤية سياسية تهدف إلى الحفاظ على وحدة الإطار التنسيقي وتماسكه.
وأشار وليد إلى أن حكومة السوداني حققت نتائج ملموسة على مستوى مؤسسات الدولة والخدمات والإدارة، إلا أن هناك أطرافاً تحاول شيطنة عمل الحكومة والتقليل من إنجازاتها لأسباب سياسية، بحسب تعبيره.
وختم وليد حديثه بالتأكيد على أن رئيس الوزراء المقبل سيواجه تحديات اقتصادية وتنموية كبيرة، الأمر الذي يستوجب تعزيز موارد الدولة وتنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على النفط فقط، إلى جانب إطلاق مشاريع تنموية مستدامة قادرة على توفير فرص العمل وتحقيق الاستقرار الاقتصادي على المدى المتوسط والبعيد.
*
اضافة التعليق
السوداني يكلف بليغ ابو كلل برئاسة هيئة الإعلام والاتصالات
مجلس النواب يؤكد المضي بتدقيق اسماء المرشحين لرئاسة الجمهورية
المالكي يواجه فيتو شديد من الحكيم
تباين حول ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء .. ناشطون يرفضونه بقوة، وآخرون يرون السوداني الخيار الأفضل
الإطار التنسيقي: حسم ملف رئاسة الوزراء
بابل بلا محافظ و صادقون غاضبة و المعموري يعرقل الحسم