بغداد- العراق اليوم: أخفق مجلس محافظة بابل، في عقد جلسته التي كانت مقررة لاختيار المحافظ الجديد، بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني للمجلس، في حين اتهمت حركة صادقون في المحافظة والتي ينتمي إليها المحافظ السابق عدنان فيحان، من وصفتهم بـ"معارضي مشروعها" بعرقلة تمرير المرشح الجديد للمنصب، مهددة بـ"الرد". وأفادت مصادر خاصة بأن جلسة مجلس محافظة بابل التي كان من المقرر عقدها في منتجع بابل لاختيار محافظ بابل، تأجلت بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني. وبحسب المصادر، فإن سبعة أعضاء فقط حضروا الجلسة، إضافة إلى رئيس المجلس ليكون العدد ثمانية أعضاء، وهو عدد غير كافٍ لتحقيق النصاب المطلوب لعقد الجلسة والتصويت على اختيار المحافظ. وقرر المجلس وفقاً للمصادر ذاتها، تأجيل الجلسة إلى موعد آخر سيتم الإعلان عنه لاحقاً، لحين استكمال النصاب القانوني اللازم لعقدها. بالمقابل، أصدرت حركة صادقون بياناً لها، أشارت فيه إلى وجود عرقلة مقصودة لتمرير مرشحها، مؤكدة أنها ستترك الأمر لجمهورها في الرد على المعارضين لمشروع الحركة. وجاء في بيان الحركة، "انطلاقاً من التزامنا الأخلاقي مع جماهير حركة صادقون وناخبيها، قدّمنا مرشحنا لمنصب المحافظ، والذي نكفل لأهلنا في بابل الحبيبة إمكانيته في النجاح ونزاهته وشجاعته وقوته، إلا أن مجموعة من المعارضين لمشروع الحركة الذي بدأناه مارسوا ضغوطاً وتخويناً على عدد من أعضاء مجلس المحافظة المنتخبين، في محاولة لعرقلة انعقاد الجلسة وانتخاب المحافظ". وأضافت الحركة في بيانها، "هنا اتخذنا قرارنا بأن نترك الأمر لجمهورنا في طريقة الرد على المعارضين، وفق الأطر الدستورية القانونية، في تأييد مرشحنا".
*
اضافة التعليق
السوداني يؤكد استكمال مشاريع الحكومة السابقة ويدعم توسيع برامج الشباب
النزاهـة تنفذ أوامر قبض بعد كشفـها تلاعباً بوثائق لصــرف رواتب موظف مستقيل منذ ست سنوات في تربية الأنبار
السوداني وعبد اللطيف رشيد يبحثان الأوضاع السياسية والتوازن الدستوري في العراق
هيئة النزاهة تعرقل الفساد وتسرّع الشفافية والمساءلة
مجلس الوزراء يقر مشاريع قوانين واتفاقيات ويوافق على إجراءات لتعزيز الأمن المائي في البصرة
السامرائي: تراجع الديون الخارجية للعراق خلال حكومة السوداني وضرورة التمييز بين العجز الحقيقي والالتزامات المتراكمة