بغداد- العراق اليوم:
أكد رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني، أن العراق اختار منذ البداية التعاطي بمسؤولية وواقعية مع الواقع الجديد في سوريا، مشيراً إلى أن الدبلوماسية العراقية أسهمت في فتح مسار جديد لتعزيز الاستقرار والتعاون الإقليمي.
وقال السوداني إن بغداد، عندما بادرت إلى التعاطي مع التطورات الجديدة في دمشق، وما تلا ذلك من لقاء الدوحة مع أحمد الشرع، كانت تدرك أن استقرار المنطقة يتطلب رؤية واضحة ودبلوماسية مبادرة.
وأضاف أن هذه التحركات تتوج اليوم بزيارة رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان إلى سوريا، بعد زيارات رئيس إقليم كردستان ووزير الخارجية العراقي، معتبراً أن هذه الخطوات ترسم مساراً متكاملاً يبدأ بالانفتاح الدبلوماسي ويمتد إلى التعاون القانوني والقضائي.
وأشار السوداني إلى أن الخطوات التي اتخذها العراق في وقت سابق أثبتت الأيام صوابها، مؤكداً أن بغداد اختارت الانفتاح والحوار بدلاً من الانتظار أمام التحولات المتسارعة في المنطقة.
وشدد على أن العراق كان وسيبقى "صانعاً للحلول"، وركيزة لسلام إقليمي يقوم على المصالح المشتركة واحترام سيادة القانون.
وتشهد العلاقات العراقية السورية في الآونة الأخيرة اتصالات متزايدة على المستويات السياسية والدبلوماسية والقضائية، في مؤشر على توسع مجالات التعاون بين البلدين وانتقالها تدريجياً من التواصل السياسي إلى شراكات أوسع في الملفات المشتركة.
*
اضافة التعليق
ديون الحكومة تقفز إلى 66.6 تريليون دينار والاحتياطيات الرسمية تتراجع
العيداني: استثمار الغاز المصاحب يمهد لاعتماد الكهرباء على الغاز العراقي
المالية النيابية: وزارة المالية تبدأ إعداد موازنة 2027 واتفاق للإسراع بإرسالها إلى البرلمان
النزاهة تعتقل وكيل وزارة الكهرباء لشؤون النقل والتوزيع
رئيس هيئة النزاهة من العاصمة التركية: لا ملاذ آمناً للأموال المنهوبة أو المطلوبين للعدالة.. وبغداد وأنقرة تتجهان لحسم ملفات الاسترداد
السوداني.. الرجل الذي صنع التوازن الإقليمي للعراق