بغداد- العراق اليوم:
حذّر عضو تحالف الأنبار المتحد محمد ضاري الدليمي، من تعامل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"ازدواجية" مع ملف السلاح خارج سيطرة الدولة، مشيراً إلى وجود فصائل مسلحة تابعة لأحزاب كردية في إقليم كردستان لا تخضع، بحسب قوله، لسلطة الحكومة الاتحادية في بغداد.
وقال الدليمي إن انتشار السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية في أربيل يمثل "ناقوس خطر"، لافتاً إلى أن الأحداث الأخيرة في الإقليم أظهرت، بحسب تعبيره، وجود تشكيلات مسلحة مرتبطة بالحزب الديمقراطي الكردستاني، تمتلك أسلحة خفيفة ومتوسطة وتتحرك بغطاء رسمي.
وأضاف أن هناك تساؤلات بشأن عدم مطالبة الولايات المتحدة والدول الغربية بنزع سلاح الفصائل التابعة للأحزاب الكردية، بالتزامن مع الدعوات المتكررة إلى حصر السلاح بيد الدولة العراقية.
وأشار الدليمي إلى أن عناصر تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني شاركت، وفق قوله، في مواجهات عشائرية داخل الإقليم، مستخدمة أسلحة خفيفة ومتوسطة وعجلات دفع رباعي، مبيناً أن امتلاك بعض أفراد هذه التشكيلات هويات رسمية يسمح لهم بالتحرك بصورة طليقة.
وأكد أن انتشار مجاميع مسلحة تحمل صفات رسمية يثير مخاوف لدى مواطني الإقليم، داعياً إلى معالجة ملف السلاح وفق معيار واحد يشمل جميع المناطق والأحزاب والتشكيلات المسلحة.
كما اتهم الدليمي القوات الأميركية بتزويد قوات مرتبطة بالحزب الديمقراطي الكردستاني بأسلحة ومعدات عسكرية متطورة، زاعماً استخدامها في صراعات داخلية مرتبطة بالنفوذ والسيطرة على حقول النفط في إقليم كردستان.
وشدد على أن معالجة ظاهرة السلاح خارج سيطرة الدولة، بحسب رؤيته، يجب أن تشمل جميع التشكيلات المسلحة دون استثناء، وبما يضمن فرض سلطة المؤسسات الرسمية وحماية الأمن والاستقرار.
*
اضافة التعليق
شكراً لهيئة النزاهة الاتحادية.. ملاحقة الفاسدين تعيد ثقة العراقيين بمؤسسات الدولة
انشقاقات داخل «تقدم».. قيادات تفكر بالانسحاب بعد اتهامات بالفساد
خليل: إعادة ترشيح الأسماء التي لم تنل الثقة في الكابينة الوزارية ممكنة قانونياً
النزاهة تطيح بمدير إحدى مديريات الشرطة في نينوى لاقترافه جريمة الرشوة
النائلي يكشف وثيقة لإيقاف رواتب 17 ألف عنصر من «داعش»
الأعرجي: ندعم حصر السلاح بيد الدولة واستمراره خارج المؤسسات يعرقل الاقتصاد والاستثمار