محمد شياع السوداني.. سياسة الانفتاح دولياً وتعزيز مكانة العراق

رأي العراق اليوم  

شهد العراق خلال السنوات الأخيرة حراكاً دبلوماسياً متزايداً قاده رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، ضمن سياسة خارجية ركزت على الانفتاح المتوازن مع مختلف دول العالم، وتعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح الوطنية ويدعم مسارات التنمية والاستقرار.

واعتمدت الحكومة نهجاً يقوم على بناء شراكات اقتصادية واستثمارية مع الدول العربية والإقليمية والدولية، مع الحفاظ على سياسة التوازن في العلاقات الخارجية، الأمر الذي أسهم في توسيع فرص التعاون في مجالات الطاقة، والبنى التحتية، والصناعة، والاستثمار، والتكنولوجيا.

كما عززت الزيارات الرسمية المتبادلة واللقاءات مع قادة الدول والمنظمات الدولية حضور العراق على الساحة الدولية، وأسهمت في استعادة دوره بوصفه شريكاً فاعلاً في القضايا الإقليمية والدولية، فضلاً عن فتح آفاق جديدة أمام الشركات العالمية للاستثمار في السوق العراقية.

ولم تقتصر سياسة الانفتاح على الجانب الاقتصادي، بل امتدت إلى تعزيز التعاون الأمني والثقافي والعلمي، وتبادل الخبرات، بما ينسجم مع رؤية تهدف إلى بناء علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بعيداً عن سياسة المحاور والصراعات.

ويرى متابعون أن هذا النهج الدبلوماسي ساعد في تحسين صورة العراق خارجياً، وزاد من ثقة المجتمع الدولي بقدرة البلاد على توفير بيئة مناسبة للاستثمار والتنمية، فضلاً عن دعم جهود الحكومة في تنفيذ مشاريع استراتيجية تسهم في تنويع الاقتصاد وخلق فرص العمل.

إن سياسة الانفتاح التي انتهجها محمد شياع السوداني تمثل ركيزة مهمة في مسار إعادة تموضع العراق إقليمياً ودولياً، بما يعزز حضوره السياسي والاقتصادي، ويفتح المجال أمام شراكات أوسع تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ مكانة العراق بوصفه دولة تمتلك إمكانات كبيرة وموقعاً استراتيجياً مؤثراً في المنطقة.