بغداد- العراق اليوم:
أكدت النائبة آلا طالباني أن عملية مكافحة الفساد بدأت قبل أكثر من عامين ضمن حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، لكنها لم تحظَ بالدعم السياسي الكافي من الكتل السياسية، الأمر الذي حدّ من فاعلية تلك الجهود.
وقالت طالباني إن محاربة الفساد انطلقت عبر إجراءات مالية ورقابية، شملت مراقبة البنوك، وحجز الأموال، وإدراج عدد من المصارف على لوائح العقوبات، معتبرة أن هذه الخطوات شكلت البداية الفعلية لمحاصرة الأموال غير المشروعة.
وأضافت أن تلك الإجراءات أدت إلى تعطيل قدرة بعض المصارف على إخراج الأموال أو إيداعها، ما دفع، بحسب وصفها، إلى بقاء "أموال الفاسدين في البيوت والمزارع".
وفي ملف الفساد منذ عام 2003، شددت طالباني على أنه لا يمكن استثناء أي حكومة من دائرة الشبهات والاتهامات المرتبطة بالفساد، مؤكدة أن هذه الظاهرة ليست وليدة مرحلة معينة، وإنما هي ملف تراكمي ترسخ على مدى سنوات.
وأوضحت أن الفساد في العراق تحميه منظومة المحاصصة والتخادم السياسي، إلى جانب دعم بعض القوى السياسية، ما جعل مكافحته أكثر تعقيداً من مجرد معالجة مخالفات إدارية أو تجاوزات مالية منفردة.
*
اضافة التعليق
مجلس القضاء الأعلى: تكريم القاضي علي حسين جفات بوسام الاستحقاق الملكي الإسباني تقديراً لجهود مكافحة الإرهاب
نائبة عن الجيل الجديد تهاجم الحزب الديمقراطي: يعيش حالة من "الهستيريا السياسية"
وزارة الصحة: رفع رواتب عقود خريجي 2024 إلى 600 ألف دينار وتثبيتهم على الملاك الدائم في 2027
رئيس الجمهورية: مكافحة الفساد لا تقل خطورة عن الإرهاب والحكومة ماضية في حصر السلاح بيد الدولة
المجلس الحسيني في مكتب السوداني.. حضور رسمي ودبلوماسي واسع ورسائل عاشورائية تعزز قيم الوعي والوحدة
القضاء والنزاهة.. تكامل الأدوار والنتائج مبهرة في معركة محاصرة الفساد