بغداد- العراق اليوم أكد رئيس الجمهورية، نزار آميدي، أن ملف مكافحة الفساد لا يقل خطورة عن ملف الإرهاب، مشدداً على ضرورة الاستمرار في مكافحته وعدم التراجع عن هذا المسار حتى تحقيق أهدافه. وقال آميدي إن حصر السلاح بيد الدولة يمثل أحد أبرز الملفات التي تنتظر الحكومة، لافتاً إلى أن العراق تعرض في ليلة واحدة لهجمات من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، إضافة إلى الفصائل المسلحة، وهو ما يعكس هشاشة الوضع الأمني في البلاد. وأوضح أن الحكومة ستتعامل مع ملف الفصائل المسلحة بحكمة ومن خلال مقاربة عراقية تهدف إلى منع إراقة الدماء، مؤكداً في الوقت نفسه رفض استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لاستهداف دول الجوار. وفي ما يتعلق بالملفات الإقليمية، أشار رئيس الجمهورية إلى أن العراق يعمل على معالجة القضايا الأمنية العالقة مع كل من تركيا وإيران، وفي مقدمتها ملف حزب العمال الكردستاني وملف سنجار، مبيناً أن إنهاء قضية حزب العمال يتطلب حلاً سياسياً إلى جانب الجهود الأمنية. كما دعا آميدي البعثات الدبلوماسية العربية إلى العودة إلى بغداد، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمثل شريكاً استراتيجياً للعراق، وأن بغداد تبني علاقاتها الخارجية وفق مصالحها الوطنية.
*
اضافة التعليق
إيران: اتفاق مع بغداد لإخراج الجماعات الانفصالية الإيرانية من إقليم كردستان أو تسليمها لطهران
المالية النيابية تستدعي المسؤولين.. هل يتجه العراق للاقتراض من صندوق النقد الدولي؟
نائب يرصد شبهات فساد بأكثر من 5.6 مليارات دينار في ملف طباعة الكتب المدرسية
نائبة تدعو إلى تعديل الدستور العراقي وإلغاء مجالس المحافظات وإنهاء المحاصصة
الصناعة العراقية في حكومة السوداني.. إنجازات تعيد الحياة إلى المصانع وتعزز الإنتاج الوطني
هيئة النزاهة.. الرقابة الاستباقية علاج فعال لآفة الفساد