بغداد- العراق اليوم أكد رئيس الجمهورية، نزار آميدي، أن ملف مكافحة الفساد لا يقل خطورة عن ملف الإرهاب، مشدداً على ضرورة الاستمرار في مكافحته وعدم التراجع عن هذا المسار حتى تحقيق أهدافه. وقال آميدي إن حصر السلاح بيد الدولة يمثل أحد أبرز الملفات التي تنتظر الحكومة، لافتاً إلى أن العراق تعرض في ليلة واحدة لهجمات من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، إضافة إلى الفصائل المسلحة، وهو ما يعكس هشاشة الوضع الأمني في البلاد. وأوضح أن الحكومة ستتعامل مع ملف الفصائل المسلحة بحكمة ومن خلال مقاربة عراقية تهدف إلى منع إراقة الدماء، مؤكداً في الوقت نفسه رفض استخدام الأراضي العراقية منطلقاً لاستهداف دول الجوار. وفي ما يتعلق بالملفات الإقليمية، أشار رئيس الجمهورية إلى أن العراق يعمل على معالجة القضايا الأمنية العالقة مع كل من تركيا وإيران، وفي مقدمتها ملف حزب العمال الكردستاني وملف سنجار، مبيناً أن إنهاء قضية حزب العمال يتطلب حلاً سياسياً إلى جانب الجهود الأمنية. كما دعا آميدي البعثات الدبلوماسية العربية إلى العودة إلى بغداد، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمثل شريكاً استراتيجياً للعراق، وأن بغداد تبني علاقاتها الخارجية وفق مصالحها الوطنية.
*
اضافة التعليق
النزاهة: سبع سنوات سجن لعضو مجلس النواب (محمد فرمان شاهر) لارتكابه جريمة الكسب غير المشروع
الحكومة توضح حقيقة حظر الطيران الإيراني وتفاصيل اتفاق الزيدي مع واشنطن
دعوات للنزاهة لمراجعة قرعة الحج بعد شكاوى من استبعاد مواطنين وظهور أسماء سبق لها أداء الفريضة
انفراج مرتقب يحسم الكابينة الوزارية لحكومة الزيدي خلال أسبوعين
الدليمي: أمريكا تمهد لزيارة الجولاني إلى بغداد بموافقة رئيس الحكومة
قيادي في «عزم»: إغلاق الأجواء أمام الرحلات الإيرانية جاء تحت ضغوط أمريكية