بغداد- العراق اليوم:
أكدت وزارة الدفاع أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال تسليم الملف الأمني داخل المدن إلى وزارة الداخلية، مشيرة إلى أن الجيش العراقي سيتجه إلى التمركز خارج المدن وفي معسكراته الخاصة بعد استكمال المتطلبات اللازمة لتنفيذ الخطة الأمنية المعتمدة.
وقال مدير مديرية الإعلام والتوجيه المعنوي في وزارة الدفاع اللواء تحسين الخفاجي إن الخطة الحكومية تهدف إلى أن تتولى وزارة الداخلية إدارة الملف الأمني في جميع محافظات العراق، لافتاً إلى أن بعض الخطوات تأخرت بسبب خصوصية بعض المحافظات والحاجة إلى استكمال الاستعدادات والإمكانات المطلوبة لدى وزارة الداخلية، فضلاً عن الظروف الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.
وأضاف أن وزارة الداخلية قطعت شوطاً كبيراً وحققت نجاحات ملموسة في المحافظات التي تسلمت فيها الملف الأمني، مؤكداً أن الجداول الزمنية الخاصة بالخطة ما زالت مستمرة بهدف تمركز الجيش خارج المدن والتفرغ لمهامه الأساسية في حماية الحدود والدفاع عن البلاد.
وأوضح الخفاجي أن استكمال عملية نقل الملف الأمني يعتمد على جاهزية وزارة الداخلية وقدراتها لتسلّم ما تبقى من الملفات الأمنية في عدد محدود من المحافظات، مشيراً إلى استمرار التنسيق والتعاون بين وزارتي الدفاع والداخلية لإنجاح هذه الخطوة.
وبيّن أن وجود الجيش في بعض المدن حالياً يأتي في إطار إدارة الملف الأمني وتوفير الإسناد اللازم للأجهزة الأمنية، إلى حين استكمال جميع المتطلبات الخاصة بعملية التسليم، مؤكداً أن الواجب الأساسي للجيش يتمثل في الدفاع عن الشعب والحدود والتصدي للتهديدات الخارجية.
وشدد على أن الظروف الأمنية ومتطلبات دعم الأجهزة الأمنية المختلفة، ولا سيما وزارة الداخلية، فرضت استمرار تواجد بعض قطعات الجيش داخل المدن خلال المرحلة السابقة، مبيناً أن القوات العسكرية ستنتقل إلى معسكراتها خارج المدن فور اكتمال جاهزية الأجهزة المعنية لتولي المسؤوليات الأمنية بشكل كامل.
*
اضافة التعليق
ديون الحكومة تقفز إلى 66.6 تريليون دينار والاحتياطيات الرسمية تتراجع
السوداني: العراق سيبقى صانعاً للحلول ودبلوماسيتنا أسست لمسار التعاون والاستقرار الإقليمي
العيداني: استثمار الغاز المصاحب يمهد لاعتماد الكهرباء على الغاز العراقي
المالية النيابية: وزارة المالية تبدأ إعداد موازنة 2027 واتفاق للإسراع بإرسالها إلى البرلمان
النزاهة تعتقل وكيل وزارة الكهرباء لشؤون النقل والتوزيع
رئيس هيئة النزاهة من العاصمة التركية: لا ملاذ آمناً للأموال المنهوبة أو المطلوبين للعدالة.. وبغداد وأنقرة تتجهان لحسم ملفات الاسترداد