رأي العراق اليوم يرى عدد من الضباط والمهتمين بالشأن الأمني والمراقبين العسكريين أن ترشيح الفريق قاسم عطا لتولي منصب وزير الداخلية قد يشكل نقطة تحول مهمة في مسار العمل الأمني في العراق، في ظل التحديات الأمنية المتغيرة التي تشهدها البلاد.
ويستند هذا التوجه، بحسب هؤلاء المراقبين، إلى خبرة قاسم عطا الطويلة في المجال الأمني والعسكري، واطلاعه الواسع على طبيعة التحديات التي واجهت المؤسسات الأمنية العراقية خلال السنوات الماضية، خصوصاً في مراحل إعادة بناء المنظومة الأمنية بعد 2003 وما تلاها من تطورات معقدة.
أن وجود شخصية تمتلك خلفية ميدانية وإدارية مثل عطا في موقع وزارة الداخلية قد يسهم في إحداث “انتقالية نوعية” في أسلوب إدارة الملف الأمني، عبر تعزيز الانضباط المؤسسي ورفع كفاءة العمل الاستخباري وتطوير آليات التنسيق بين الأجهزة الأمنية المختلفة.
المرحلة الحالية تتطلب، قيادة أمنية تمتلك قدرة على اتخاذ القرار السريع، ومتابعة الملفات الحساسة، والعمل على تحديث البنى الإدارية والأمنية للوزارة بما يواكب التحديات الراهنة، خصوصاً في مجالات مكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب وحماية الاستقرار الداخلي.
وفي السياق ذاته، يؤكد مراقبون أن النقاش الدائر حول الشخصيات المرشحة للمناصب الأمنية العليا يعكس حجم التحديات التي تواجهها الدولة في إدارة الملف الأمني، ويدفع نحو البحث عن نماذج تمتلك خبرة تراكمية ورؤية إصلاحية قادرة على تطوير الأداء الأمني.
*
اضافة التعليق
السوداني وعبد اللطيف رشيد يبحثان الأوضاع السياسية والتوازن الدستوري في العراق
هيئة النزاهة تعرقل الفساد وتسرّع الشفافية والمساءلة
مجلس الوزراء يقر مشاريع قوانين واتفاقيات ويوافق على إجراءات لتعزيز الأمن المائي في البصرة
السامرائي: تراجع الديون الخارجية للعراق خلال حكومة السوداني وضرورة التمييز بين العجز الحقيقي والالتزامات المتراكمة
زيدان يهنئ الدراجي بتوليه وزارة الاقتصاد الرقمي ويبحثان الإطار القانوني لعملها
الطوكي: جهات متنفذة تستفيد من آبار النفط في المناطق المتنازع عليها وتهرّب عائداتها