رأي العراق اليوم من المؤمل أن يعيد مجلس النواب العراقي التصويت على مرشحي بقية الوزارات في حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي، وذلك بعد عطلة عيد الأضحى المبارك، في خطوة يُنتظر أن تحسم ملف الكابينة الوزارية بشكل نهائي.
وفي هذا السياق، يبرز اسم المرشح لوزارة الداخلية قاسم عطا بوصفه أحد أبرز الأسماء المطروحة، وسط حديث سياسي وإعلامي عن إمكانية توليه حقيبة تُعد من أكثر الوزارات حساسية في البلاد.
ويُنظر إلى قاسم عطا على أنه شخصية تمتلك خبرة أمنية وعسكرية واستخبارية طويلة، اكتسبها من خلال مواقع متعددة شغلها خلال السنوات الماضية، ما يجعله وفق مقربين منه “مرشحاً ذا طابع مختلف” مقارنة ببقية الأسماء المطروحة.
وتشير المعطيات السياسية إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد حسم التصويت على الوزارات المتبقية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية، التي تُعد من أهم مفاصل العمل الأمني في العراق، نظراً لارتباطها المباشر بملف الاستقرار ومكافحة الجريمة.
ويرى مراقبون أن اختيار شخصية تمتلك خبرة ميدانية وأمنية متراكمة قد ينعكس على “تصحيح مسار العمل الأمني” داخل الوزارة، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية التي تواجه البلاد، والحاجة إلى تعزيز الانضباط المؤسسي ورفع كفاءة الأداء.
وبينما يترقب الشارع السياسي جلسة البرلمان الحاسمة، تبقى الأنظار متجهة إلى طبيعة التوافقات السياسية التي ستحدد شكل الكابينة الوزارية المقبلة، ومدى قدرتها على تحقيق الاستقرار المطلوب في الملفات الأمنية والإدارية.
*
اضافة التعليق
العراق والسعودية يعززان شراكتهما بمكافحة الفساد واسترداد الأموال المنهوبة
الأزيرجاوي يدعو إلى خطة طارئة شبيهة بقانون الأمن الغذائي في حال تأخر موازنة 2026
الحلبوسي يطالب الحكومة بإرسال مشروع قانون جديد لسلم الرواتب إلى البرلمان
علامة فارقة في عمل الهيئة
السوداني يحسم ملف 900 ألف موظف حكومي وتحويلهم إلى الملاك الدائم خلال ولايته
زهراء الصدر: زيارة مسرور بارزاني إلى بغداد مهمة وقد تحسم ملفات النفط والرواتب والكابينة الوزارية