بغداد- العراق اليوم:
أثار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر جدلاً واسعاً بعد تغريدة وضع فيها ستة شروط للحكومة المقبلة، في خطوة اعتبرها مراقبون رسالة ضغط مبكرة على رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي والقوى السياسية الداعمة له.
وشملت شروط الصدر تحويل الفصائل المسلحة إلى جهات دينية أو إغاثية، وإبعاد المسلحين عن الكابينة الوزارية، وتحقيق استقلالية العراق عن التدخلات الخارجية، إضافة إلى مكافحة الفساد خلال 90 يوماً، وتقوية العلاقات الخارجية، ورفض مشاركة أي فرد من “التيار الشيعي الوطني” في الحكومة.
ويرى مراقبون أن تغريدة الصدر لم تعطل مفاوضات تشكيل الحكومة بشكل مباشر، لكنها غيّرت طبيعة التفاهمات السياسية ورفعت سقف التحديات أمام أي تشكيلة وزارية جديدة.
ويشير متابعون إلى أن الصدر اعتاد استخدام التصريحات الحادة كورقة ضغط سياسية قبل اتخاذ مواقف أكثر تصعيداً، خصوصاً أنه يمتلك قاعدة جماهيرية قادرة على تحريك الشارع في أي وقت، ما يفتح باب التساؤلات بشأن إمكانية عودة التظاهرات إذا ما تشكلت حكومة لا تنسجم مع شروطه.
*
اضافة التعليق
النزاهة: سبع سنوات سجن لعضو مجلس النواب (محمد فرمان شاهر) لارتكابه جريمة الكسب غير المشروع
الحكومة توضح حقيقة حظر الطيران الإيراني وتفاصيل اتفاق الزيدي مع واشنطن
دعوات للنزاهة لمراجعة قرعة الحج بعد شكاوى من استبعاد مواطنين وظهور أسماء سبق لها أداء الفريضة
انفراج مرتقب يحسم الكابينة الوزارية لحكومة الزيدي خلال أسبوعين
الدليمي: أمريكا تمهد لزيارة الجولاني إلى بغداد بموافقة رئيس الحكومة
قيادي في «عزم»: إغلاق الأجواء أمام الرحلات الإيرانية جاء تحت ضغوط أمريكية