بغداد- العراق اليوم:
أثار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر جدلاً واسعاً بعد تغريدة وضع فيها ستة شروط للحكومة المقبلة، في خطوة اعتبرها مراقبون رسالة ضغط مبكرة على رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي والقوى السياسية الداعمة له.
وشملت شروط الصدر تحويل الفصائل المسلحة إلى جهات دينية أو إغاثية، وإبعاد المسلحين عن الكابينة الوزارية، وتحقيق استقلالية العراق عن التدخلات الخارجية، إضافة إلى مكافحة الفساد خلال 90 يوماً، وتقوية العلاقات الخارجية، ورفض مشاركة أي فرد من “التيار الشيعي الوطني” في الحكومة.
ويرى مراقبون أن تغريدة الصدر لم تعطل مفاوضات تشكيل الحكومة بشكل مباشر، لكنها غيّرت طبيعة التفاهمات السياسية ورفعت سقف التحديات أمام أي تشكيلة وزارية جديدة.
ويشير متابعون إلى أن الصدر اعتاد استخدام التصريحات الحادة كورقة ضغط سياسية قبل اتخاذ مواقف أكثر تصعيداً، خصوصاً أنه يمتلك قاعدة جماهيرية قادرة على تحريك الشارع في أي وقت، ما يفتح باب التساؤلات بشأن إمكانية عودة التظاهرات إذا ما تشكلت حكومة لا تنسجم مع شروطه.
*
اضافة التعليق
الحكيم: انتهاء مهمة التحالف الدولي يتطلب تفكيك السيناريوهات وتعزيز استقرار العراق
العراق يطلب دعماً أميركياً لحسم انضمامه إلى منظمة التجارة العالمية ويعزز شراكته الاستثمارية
النزاهة تحذر المبتزين من استغلال "حملة تعقب الفاسدين"
النزاهــة توقــع بمبـتز اقترف جريمة الرشــوة مقابل وعد كاذب للإفراج عن متهم مكفل
محمد شياع السوداني.. كيف فتح باب الشراكة الدولية وجعل العراق وجهة لانفتاح غير مسبوق؟
هيئة النزاهة الاتحادية.. كيف وصلت ملاحقة "الرؤوس الكبيرة" إلى مرحلة غير مسبوقة؟