بغداد- العراق اليوم: كشف مصدر مطلع في الحزب الديمقراطي الكردستاني، اليوم، عن حالة من الاستغراب داخل أوساط الحزب بعد مجريات جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، مؤكداً أن التقديرات السياسية السابقة لم تكن تتوقع ما حدث داخل قوى الإطار التنسيقي.
وقال المصدر إن "الحزب كان يعتقد بوجود تحالف متماسك مع زعيم في الإطار التنسيقي، في إشارة إلى نوري المالكي، إلى جانب أغلب القوى الشيعية"، مبيناً أن "ما جرى في جلسة الانتخاب شكل مفاجأة كبيرة، بعدما تبين أن المالكي لا يسيطر حتى على كتلته، وأن الأغلبية داخل الإطار صوتت خلافاً لتوجهاته".
وأضاف أن "نتائج التصويت عكست تحولات واضحة داخل الإطار التنسيقي، وأسفرت عن دعم واسع لمرشح الاتحاد الوطني الكردستاني نزار آميدي، الذي تم انتخابه رئيساً للجمهورية في جلسة وصفت بالتاريخية".
وأشار المصدر إلى أن "المشهد السياسي بعد جلسة الانتخاب يفتح الباب أمام إعادة قراءة التحالفات والتوازنات داخل البرلمان، خاصة مع بروز مواقف مغايرة لما كان متوقعاً من بعض القوى الأساسية".
*
اضافة التعليق
بعد نجاح خطوة انتخاب رئيس الجمهورية.. على الاطار التنسيقي المضي باستكمال الحلقة الأهم وانهاء حالة التعطيل
السوداني يهنئ نزار آميدي بانتخابه رئيساً للجمهورية ويؤكد: خطوة مهمة لتعزيز الديمقراطية
من هو رئيس الجمهورية نزار آميدي؟
آميدي يتصدر الجولة الأولى لانتخاب رئيس الجمهورية بـ208 أصوات والاقتراع يتجه إلى جولة ثانية
العكيلي: نواب ووزراء الحزب الشيوعي الأكثر نزاهة بعد 2003… وتجربة مفيد الجزائري نموذج يحتذى
اليوم رئيس الجمهورية وغداً رئيس الوزراء ..