بغداد- العراق اليوم:
أدى ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء في العراق إلى تفكك الاطار التنسيقي الناظم للقوى السياسية الشيعية، حيث غاب رئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم وزعيم حركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي عن الاجتماع الذي انعقد مؤخراً . ويأتي هذا الغياب بعد إصرار المالكي ومجموعة من حزبه وبعض قوى الاطار التنسيقي على المضي بالترشيح، رغم المخاطر الكبيرة التي قد يتعرض لها العراق، خصوصاً التلويح بعقوبات دولية غير مسبوقة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.
ويعتبر هذا التطور بمثابة إعلان عن تفكك الاطار التنسيقي، الذي كان يمثل القوى السياسية الشيعية الرئيسية في العراق. ويعيد هذا الوضع الحسابات إلى نقطة الصفر، حيث يبدو أن القوى السياسية الشيعية تعيد ترتيب أوضاعها وتعيد النظر في تحالفاتها.
ويثير هذا الوضع مخاوف من أن يؤدي إلى مزيد من الانقسام والاضطراب في المشهد السياسي العراقي، خصوصا في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه البلاد. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات كبيرة، وتخشى الولايات المتحدة الأمريكية من تأثيراتها على استقرار العراق والمنطقة. وبحسب مراقبين للشأن المحلي- قد يؤدي تفكك الاطار التنسيقي إلى مزيد من الانقسام السياسي في العراق. كما قد يؤدي إلى صعوبة تشكيل حكومة جديدة، مما يزيد من حالة عدم الاستقرار السياسي، و يؤثر على العلاقات العراقية الأمريكية، خصوصا في ظل التلويح بعقوبات دولية.
*
اضافة التعليق
مصدر حكومي: إجراءات قانونية مرتقبة بحق أكثر من 40 مسؤولاً وسياسياً في ملفات فساد
الإطار التنسيقي يثمن إلغاء رسوم قرعة الحج: خطوة لتعزيز الشفافية وتخفيف الأعباء عن المواطنين
الحكيم: انتهاء مهمة التحالف الدولي يتطلب تفكيك السيناريوهات وتعزيز استقرار العراق
العراق يطلب دعماً أميركياً لحسم انضمامه إلى منظمة التجارة العالمية ويعزز شراكته الاستثمارية
النزاهة تحذر المبتزين من استغلال "حملة تعقب الفاسدين"
النزاهــة توقــع بمبـتز اقترف جريمة الرشــوة مقابل وعد كاذب للإفراج عن متهم مكفل