بغداد- العراق اليوم:
بينما يخوض العالم كله سجالاً محتدماً حول مآل الشد والجذب بين أمريكا وإيران، وكل يقيس التطورات على ضوء مصالحه، ويحاول القراءة من الزاوية التي تريحه، فإن العراق يجد نفسه، كما هي العادة، في قلب العاصفة، إذ إن الصراع الأمريكي - الإيراني، حال وقوعه عسكرياً، سيحول العراق إلى ساحة مواجهة دون أدنى شك، وذلك لموقع العراق جغرافياً، ولحسابات معروفة أيضاً.
هذا الأمر يحتاج قيادة متأنية، ذكية، واقعية، واعية في العراق، كي تجنب بغداد ارتدادات هذا العصف إن وقع لا سمح الله.
هكذا تبدو مهمة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، كأنها السير على نصال سيوف حادة، قاطعة، ويبدو أنها لحظة تاريخية قد تودي بالعراق إلى الهاوية، إن لم تحضر الحكمة والعقلانية السياسية بالقدر الكافي.
لذا نرى أن السوداني الآن في بوابة تاريخية، ومفترق طرق، إما أن يأخذ العراق إلى المزيد من الاستقرار والسلام، وإما أن يدفع ثمن مواقف الغير، ويتحول إلى منطقة تقاطع لمدافع دولية هدفها أن تمحق الجميع بلا رحمة.
*
اضافة التعليق
دولة القانون: الحديث عن تحالف مع الديمقراطي الكردستاني والعزم ما زال ضمن التقديرات السياسية
هيئة النزاهة.. تفكيك منظومات الفساد عبر عمليات تدقيق وملاحقات قضائية واسعة
في ذكرى سبايكر.. جرح لا يندمل ووحدةٌ انتصرت على مشروع الفتنة
وفد إقليم كردستان يزور بغداد الأسبوع المقبل لحسم ملفات النفط والرواتب والأسيكودا
تقرير: شبكة من 70 صفحة إلكترونية تستهدف السوداني وحكومته بحملات تضليل ممنهجة
وزارة الدفاع: الجيش سيتجه إلى التمركز خارج المدن بعد استكمال متطلبات نقل الملف الأمني