بغداد- العراق اليوم: أكد رئيس تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم، رفضه القاطع لأي محاولة لفرض إملاءات خارجية في قرار العراق، أو اختيارات مكوناته لأي سبب كان، وعدم السماح بعودة أي مسار يضعف موقع العراق الدولي أو يهز ثقته بنفسه. وقال الحكيم في كلمة له بالذكرى 17 لرحيل عبد العزيز الحكيم، إن "مسؤوليتنا جميعًا تقتضي الإسراع في استكمال الاستحقاقات الدستورية وتشكيل حكومة على أساس برنامج واضح المعالم وأشخاص مؤهلين يمتلكون الكفاءة والنزاهة والخبرة وشروط النجاح الحقيقي في أداء مهامهم في هكذا ظروف محلية ودولية حساسة". وأضاف، "نرفض رفضًا قاطعًا أي محاولة لفرض إملاءات خارجية في قرار العراق، أو اختيارات مكوناته لأي سبب كان، فالعراق بلد مستقل وذو سيادة ولا يحتاج إلى وصاية"، مؤكدًا "نحن أدرى بأحوالنا وشؤوننا ونستطيع أن نختار ما هو الأصلح لبلدنا وشعبنا، وأن لا نسمح بعودة أي مسار يضعف موقع العراق الدولي أو يهز ثقته بنفسه". وتابع أن "الجمود السياسي الذي نعيشه اليوم ليس خلافًا عابرًا، ولا تأخيرًا يمكن تجاوزه بالصبر وحده، بل هو حالة استنزاف لمؤسسات الدولة، واهتزاز لثقة المواطن، وإضعاف لمكانة العراق في محيطه الإقليمي والدولي". ودعا السيد الحكيم في كلمته الإدارة الأميركية إلى "عدم الإصغاء إلى دعوات المغامرة والتأزيم؛ لأن خيار التصعيد لن يخدم أحدًا ولن يربح منه إلا تجار الحروب والأزمات بينما تدفع ثمنه شعوب المنطقة من سلامها واستقرارها".
*
اضافة التعليق
مصدر حكومي: إجراءات قانونية مرتقبة بحق أكثر من 40 مسؤولاً وسياسياً في ملفات فساد
الإطار التنسيقي يثمن إلغاء رسوم قرعة الحج: خطوة لتعزيز الشفافية وتخفيف الأعباء عن المواطنين
الحكيم: انتهاء مهمة التحالف الدولي يتطلب تفكيك السيناريوهات وتعزيز استقرار العراق
العراق يطلب دعماً أميركياً لحسم انضمامه إلى منظمة التجارة العالمية ويعزز شراكته الاستثمارية
النزاهة تحذر المبتزين من استغلال "حملة تعقب الفاسدين"
النزاهــة توقــع بمبـتز اقترف جريمة الرشــوة مقابل وعد كاذب للإفراج عن متهم مكفل