بغداد- العراق اليوم: أثار الاعتراض الأميركي العلني على ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء ارتباكاً في مسار تشكيل الحكومة الجديدة، وفق قراءة لمعهد "المجلس الأطلسي"، الذي رأى أن الخيار الأسهل أمام الإطار التنسيقي يتمثل في انسحاب المالكي لتجنب تداعيات سياسية واقتصادية محتملة والحفاظ على العلاقات مع واشنطن.
وأشار التقرير إلى أن تجديد ترشيح المالكي رغم الموقف الأميركي دفع المفاوضات إلى الكواليس، بالتزامن مع تأجيل جلسة البرلمان، ما منح القوى السياسية مزيداً من الوقت لحسم خياراتها. واعتبر أن انسحاب المالكي قد يفتح الطريق أمام مرشح بديل مثل محمد شياع السوداني، لكنه قد يقابل بشروط سياسية داخل الإطار.
وفي حال تمسك المالكي بترشيحه، فإن الإطار قد يلجأ إلى بدائل تعرقل وصوله للمنصب أو تؤجل الحسم، وسط تحذيرات من أن المرحلة المقبلة ستضع رئيس الوزراء الجديد أمام تحديات داخلية وخارجية معقدة تتعلق بالاستقرار الأمني والاقتصادي وعلاقات العراق الإقليمية والدولية.
*
اضافة التعليق
السوداني وخطوات حصر السلاح بيد الدولة.. سياسة التهدئة تجنب العراق شبح الصراعات
الفريق الركن سعد مزهر العلاق.. العقلية العسكرية وأسس المنهجية الوسطية في بناء عقيدة وطنية
لجنة مكلفة من الصدر تباشر إجراءات انفكاك سرايا السلام عن التيار الوطني الشيعي
كواليس زيارة الزيدي إلى رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني
السوداني والزيدي يؤكدان أهمية استمرار التفاهمات السياسية لاستكمال التشكيلة الحكومية
مثقفون وأكاديميون عراقيون يحذرون من تراجع رموز الدولة ويطالبون باعتماد 14 تموز عيداً وطنياً