بغداد- العراق اليوم: أثار الاعتراض الأميركي العلني على ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء ارتباكاً في مسار تشكيل الحكومة الجديدة، وفق قراءة لمعهد "المجلس الأطلسي"، الذي رأى أن الخيار الأسهل أمام الإطار التنسيقي يتمثل في انسحاب المالكي لتجنب تداعيات سياسية واقتصادية محتملة والحفاظ على العلاقات مع واشنطن.
وأشار التقرير إلى أن تجديد ترشيح المالكي رغم الموقف الأميركي دفع المفاوضات إلى الكواليس، بالتزامن مع تأجيل جلسة البرلمان، ما منح القوى السياسية مزيداً من الوقت لحسم خياراتها. واعتبر أن انسحاب المالكي قد يفتح الطريق أمام مرشح بديل مثل محمد شياع السوداني، لكنه قد يقابل بشروط سياسية داخل الإطار.
وفي حال تمسك المالكي بترشيحه، فإن الإطار قد يلجأ إلى بدائل تعرقل وصوله للمنصب أو تؤجل الحسم، وسط تحذيرات من أن المرحلة المقبلة ستضع رئيس الوزراء الجديد أمام تحديات داخلية وخارجية معقدة تتعلق بالاستقرار الأمني والاقتصادي وعلاقات العراق الإقليمية والدولية.
*
اضافة التعليق
الأعرجي: تنظيم السلاح وحصره قرار عراقي سيادي ولا وصاية خارجية
السوداني يبحث تحضيرات استضافة بغداد اجتماع وزراء خارجية التعاون الإسلامي
الشمري: تثبيت موظفي العقود والأجور اليومية يجب أن يحسم ضمن موازنة 2027
الزيدان يقترب من العودة إلى مجلس النواب بديلا عن محمد فرمان شاهر
النزاهة: سبع سنوات سجن لعضو مجلس النواب (محمد فرمان شاهر) لارتكابه جريمة الكسب غير المشروع
الحكومة توضح حقيقة حظر الطيران الإيراني وتفاصيل اتفاق الزيدي مع واشنطن