بغداد- العراق اليوم: أثار الاعتراض الأميركي العلني على ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء ارتباكاً في مسار تشكيل الحكومة الجديدة، وفق قراءة لمعهد "المجلس الأطلسي"، الذي رأى أن الخيار الأسهل أمام الإطار التنسيقي يتمثل في انسحاب المالكي لتجنب تداعيات سياسية واقتصادية محتملة والحفاظ على العلاقات مع واشنطن.
وأشار التقرير إلى أن تجديد ترشيح المالكي رغم الموقف الأميركي دفع المفاوضات إلى الكواليس، بالتزامن مع تأجيل جلسة البرلمان، ما منح القوى السياسية مزيداً من الوقت لحسم خياراتها. واعتبر أن انسحاب المالكي قد يفتح الطريق أمام مرشح بديل مثل محمد شياع السوداني، لكنه قد يقابل بشروط سياسية داخل الإطار.
وفي حال تمسك المالكي بترشيحه، فإن الإطار قد يلجأ إلى بدائل تعرقل وصوله للمنصب أو تؤجل الحسم، وسط تحذيرات من أن المرحلة المقبلة ستضع رئيس الوزراء الجديد أمام تحديات داخلية وخارجية معقدة تتعلق بالاستقرار الأمني والاقتصادي وعلاقات العراق الإقليمية والدولية.
*
اضافة التعليق
السوداني يؤكد استكمال مشاريع الحكومة السابقة ويدعم توسيع برامج الشباب
النزاهـة تنفذ أوامر قبض بعد كشفـها تلاعباً بوثائق لصــرف رواتب موظف مستقيل منذ ست سنوات في تربية الأنبار
السوداني وعبد اللطيف رشيد يبحثان الأوضاع السياسية والتوازن الدستوري في العراق
هيئة النزاهة تعرقل الفساد وتسرّع الشفافية والمساءلة
مجلس الوزراء يقر مشاريع قوانين واتفاقيات ويوافق على إجراءات لتعزيز الأمن المائي في البصرة
السامرائي: تراجع الديون الخارجية للعراق خلال حكومة السوداني وضرورة التمييز بين العجز الحقيقي والالتزامات المتراكمة