بغداد- العراق اليوم:
وصف القيادي في "ائتلاف دولة القانون" عباس البياتي، التأخر" في إعلان ترشّح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، بـ"الطبيعي"، مشيراً إلى أنه "لا وجود لمناورة أو استفزاز" في هذا السياق، بينما نفى وجود "فيتو" من الأمين العام لـ"عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي ورئيس "تيار الحكمة" عمّار الحكيم، على ترشيح المالكي، ورجح تكرار بعض الوزراء في الحكومة المقبلة، معتبراً حصر السلاح بيد الدولة، "مطلباً مرجعياً، وليس هناك صولات فرسان". في المقابل قال عضو "تحالف ابشر يا عراق" نسيم عبد الله، إن بعض قادة الإطار يرغبون بتقديم شخصية "غير مجربة سابقاً"، بينما أشار إلى "الفساد" سيحول دون الاستفادة من تعظيم الإيرادات.
في التفاصيل، قال البياتي في حوار تلفزيوني، إن "المالكي استوعب تجارب الحكومات السابقة"، مضيفاً أن "الإطار التنسيقي سيكفل المرشح الذي يختاره لمنصب رئاسة الوزراء".
وتابع، "غير مستعجلين على إعلان ترشح المالكي بشكل رسمي"، مبيناً أن "التأخر في إعلان ترشح المالكي طبيعي، وليس مناورة أو استفزاز".
ولفت إلى أن "الحلبوسي كان أول من زار المالكي بعد إعلان انسحاب السوداني"، مشيراً إلى أنه "لا يمكن بروز الثلث المعطل، والقادة مجمعون على وحدة الإطار".
وتابع، "دور الإطار التنسيقي أوسع من مسألة اختيار رئيس الوزراء"، مبيناً أن "الإطار التنسيقي يريد شخصية قوية لإدارة منصب رئاسة الوزراء".
وأضاف، "لا تحفظ أو فيتو من الخزعلي أو الحكيم على ترشيح المالكي. ملاحظات ينبغي استيعابها".
وقال، إن "تعويم مرشح رئاسة الوزراء من حق الكتلة الأكبر"، مضيفاً أن "الإطار لا يستفز الفواعل الإقليمية والدولية. نريد لشعبنا العيش برغد ورفاهية".
ولفت إلى أن "المالكي لو تسلم رئاسة الوزراء فهو ينفذ السياسة العامة وليس رأيه الشخصي"، مضيفاً "نحترم خيارات الشعوب وما حصل في سوريا يعود للشعب".
وقال: "بعثوا رسالة إلى المرجع السيستاني بشأن المرشحين التسعة، لماذا عادوا مرة ثانية؟"، مضيفاً "لا ينبغي إقحام المرجعية الدينية في أية قضية سياسية".
وأضاف، أن "ترشيح المالكي ليس لمواصفاته فقط وإنما لإدارة مرحلة معقدة، لا نفكر بخطة (ب)".
وكشف، عن أنه "ستشكل لجنة إطارية حصراً إلى جانب رئيس الوزراء لمحاورة المكونات الأخرى"، مرجحاً "تكرار بعض الوزراء الناجحين".
وختم حديث بالقول: "حصر السلاح مطلب وطني مرجعي، وليس هناك صولات فرسان".
من جانبه كشف عضو "تحالف ابشر يا عراق" نسيم عبد الله الذي كان حاضراً في ذات الحوار، عن أن "بعض قادة الإطار يرغبون بتقديم شخصية غير مجربة سابقاً".
وأضاف، أن "اجتماع الإطار التنسيقي تأجل بسبب خلافات منصب رئاسة الوزراء"، مبيناً أن "المكونات الأخرى تتعامل مع مرشح الإطار وليس مرشح حزب أو جماعة".
ودعا عبد الله، إلى "التعامل مع الوضع السوري كما البلدان الأخرى"، مضيفاً "قادة الإطار التنسيقي قادرين على تجاوز كل التحديات".
وعلق عبد الله بشأن "تعظيم الإيرادات"، قائلاً: "تعظيم الإيرادات ممكن، لكن وجود الفساد سيحول دون الاستفادة منها".
*
اضافة التعليق
العراق يناقش مع فرنسا تخفيض التوتر في المنطقة
نائب يكشف توقف أكثر من 20 مشروع كهرباء في ذي قار دون اسباب واضحة
بالفيديو .. السامرائي ينفي فرض ضرائب جديدة على المواطنين
انهيار المفاوضات بين الحزبين الكرديين حول رئاسة الجمهورية
وزير الخارجية العراقي يزور طهران لبحث ملفات هامة
النزاهــة تضبط ثلاثــة متهمين وتحبـط محاولاتـهم للإستيلاء على أراضٍ بمساحة (٨) دوانم عائدة للدولة