بغداد- العراق اليوم:
رأي الحقيقة اليوم
تتسارع وتيرة المواقف الرافضة لإعادة ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، بعدما أعلنت كتلة صادقون موقفها المتحفظ، لتنضم إلى تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، في تطور يعكس اتساع رقعة الاعتراض داخل الإطار التنسيقي، ويضع مشروع التوافق السياسي أمام اختبار صعب في مرحلة حساسة من المشهد العراقي.
مصادر سياسية ترى أن دخول “صادقون” على خط التحفظ لا يمثل خطوة عابرة، بل يعكس قناعة متزايدة لدى بعض قوى الإطار بأن الإصرار على إعادة طرح المالكي قد يفاقم الانقسام الداخلي، ويعيد إنتاج حالة الانسداد السياسي، في وقت تتطلب فيه المرحلة مرونة أكبر وقدرة على بناء تفاهمات عابرة للاصطفافات التقليدية.
اللافت في هذا السياق، هو ما أقر به عباس الموسوي المستشار الإعلامي لائتلاف دولة القانون، حين أكد بشكل صريح وجود تحفظ ورفض من قبل قيادات بارزة داخل الإطار على ترشيح المالكي.
وأشار الموسوي في تصريح صحفي إلى أن مواقف كل من عمار الحكيم وقيس الخزعلي لم تصل بالموافقة على هذا الترشيح، وهو ما يُعد اعترافاً واضحاً بوجود انقسام حقيقي داخل الصف القيادي للتحالف الشيعي.
ويرى مراقبون أن هذا الإقرار ينسف روايات التماسك الداخلي، ويكشف أن الخلاف لم يعد محصوراً في الكواليس، بل بات معلناً ومؤثراً في مسار القرار السياسي، خصوصاً مع تزامنه مع موقف “صادقون” المتحفظ، ما يعزز احتمالات تعثر تمرير الترشيح في ظل غياب الإجماع.
ويذهب محللون إلى أن اتساع دائرة الرفض داخل الإطار قد يدفع باتجاه إعادة تقييم الخيارات المطروحة، والبحث عن شخصية أكثر قبولاً داخلياً وقادرة على تهدئة المخاوف السياسية واحتواء التباينات، تجنباً للدخول في أزمة جديدة قد تنعكس سلباً على الاستقرار السياسي ومسار تشكيل الحكومة المقبلة.
*
اضافة التعليق
بارزاني يرحب بتكليف الزيدي ويدعو إلى تعاون مشترك
البياتي يثير تساؤلات حول الوضع المالي في العراق: ضبابية بالإيرادات ومخاوف على الرواتب
سفير العراق في واشنطن يبحث مع رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط بمجلس النواب الأمريكي تطورات المنطقة وتشكيل الحكومة
كتلة تقدم ترحب بتكليف علي الزيدي وتؤكد دعمها لحكومة قوية تلبي تطلعات المواطنين
من هو رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي؟
النزاهة تمنع هدراً بقيمة (٧,٥) مليارات دينار وتضبط (٤) موظفين في كهرباء الفرات الأوسط