بغداد- العراق اليوم:
رأي الحقيقة اليوم
تتسارع وتيرة المواقف الرافضة لإعادة ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء، بعدما أعلنت كتلة صادقون موقفها المتحفظ، لتنضم إلى تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، في تطور يعكس اتساع رقعة الاعتراض داخل الإطار التنسيقي، ويضع مشروع التوافق السياسي أمام اختبار صعب في مرحلة حساسة من المشهد العراقي.
مصادر سياسية ترى أن دخول “صادقون” على خط التحفظ لا يمثل خطوة عابرة، بل يعكس قناعة متزايدة لدى بعض قوى الإطار بأن الإصرار على إعادة طرح المالكي قد يفاقم الانقسام الداخلي، ويعيد إنتاج حالة الانسداد السياسي، في وقت تتطلب فيه المرحلة مرونة أكبر وقدرة على بناء تفاهمات عابرة للاصطفافات التقليدية.
اللافت في هذا السياق، هو ما أقر به عباس الموسوي المستشار الإعلامي لائتلاف دولة القانون، حين أكد بشكل صريح وجود تحفظ ورفض من قبل قيادات بارزة داخل الإطار على ترشيح المالكي.
وأشار الموسوي في تصريح صحفي إلى أن مواقف كل من عمار الحكيم وقيس الخزعلي لم تصل بالموافقة على هذا الترشيح، وهو ما يُعد اعترافاً واضحاً بوجود انقسام حقيقي داخل الصف القيادي للتحالف الشيعي.
ويرى مراقبون أن هذا الإقرار ينسف روايات التماسك الداخلي، ويكشف أن الخلاف لم يعد محصوراً في الكواليس، بل بات معلناً ومؤثراً في مسار القرار السياسي، خصوصاً مع تزامنه مع موقف “صادقون” المتحفظ، ما يعزز احتمالات تعثر تمرير الترشيح في ظل غياب الإجماع.
ويذهب محللون إلى أن اتساع دائرة الرفض داخل الإطار قد يدفع باتجاه إعادة تقييم الخيارات المطروحة، والبحث عن شخصية أكثر قبولاً داخلياً وقادرة على تهدئة المخاوف السياسية واحتواء التباينات، تجنباً للدخول في أزمة جديدة قد تنعكس سلباً على الاستقرار السياسي ومسار تشكيل الحكومة المقبلة.
*
اضافة التعليق
الأعرجي: تنظيم السلاح وحصره قرار عراقي سيادي ولا وصاية خارجية
السوداني يبحث تحضيرات استضافة بغداد اجتماع وزراء خارجية التعاون الإسلامي
الشمري: تثبيت موظفي العقود والأجور اليومية يجب أن يحسم ضمن موازنة 2027
الزيدان يقترب من العودة إلى مجلس النواب بديلا عن محمد فرمان شاهر
النزاهة: سبع سنوات سجن لعضو مجلس النواب (محمد فرمان شاهر) لارتكابه جريمة الكسب غير المشروع
الحكومة توضح حقيقة حظر الطيران الإيراني وتفاصيل اتفاق الزيدي مع واشنطن