بغداد- العراق اليوم: أعربت كتلة "إشراقة كانون"، يوم الجمعة، عن دعمها بأن يتسنم عضو مجلس النواب السابق أمير المعموري منصب رئيس الحكومة المحلية لمحافظة بابل خلفاً للمحافظ السابق عدنان فيحان. وقال حيدر السلامي عن "إشراق كانون" في منشور له اليوم، إنّ "أمام مجلس محافظة بابل لحظة تاريخية للاستجابة لمطالب اهالي محافظة بابل ووضع حدّاً لحقبة طويلة من الفساد والمحاصصة المقيتة". وأضاف أن "إستمرار المماطلة والتسويف في عقد اجتماع مجلس المحافظة بكامل نصابه ينذر بمزيد من المخاطر وعدم الاستقرار في المحافظة بجميع اقضيتها ونواحيها، وهذا ما لا يتمناه كل مواطن محب لمدينته".
ومضى السلامي بالقول وهو نائب سابق إنّ "تأكيد جماهير بابل على اختيار النائب السابق امير المعموري من بين قائمة المرشحين، يأتي من التجربة الفريدة التي امتاز بها هذا البابلي الغيور في التصدي للفساد الذي نخر بالبلاد والعباد، ولم تكن بابل في منأى عنه". وتابع السلامي بالقول إنّ "التظاهر السلمي حق دستوري لكل عراقي يعبّر به عن رأيه، ويطالب بحقه. وقد امتاز القائمون على تنظيم المظاهرات في بابل بقدرتهم على إدارتها سلمياً". مؤكدا أن "المسؤولية الأكبر تقع على عاتق القوات الامنية ليحافظوا على استمرار سلميتها وتجنب أنواع العنف ضد المتظاهرين كافة، وهم قادرون على ذلك".
*
اضافة التعليق
بعد الحكمة .. صادقون تدخل على خط رفض المالكي ومستشار الاخير يؤكد: الخزعلي والحكيم متحفظان
الحكومة تنفي مشاركة عراقيين بقمع الاحتجاجات في ايران
العراق يوقع مذكرة تفاهم أمنية مع إسبانيا
المالكي والمهمة المستحيلة… ترشيح يصطدم بجدران الرفض الداخلي والخارجي
الإطار التنسيقي يرفض استخدام العراق منطلقاً للهجوم على إيران
ساشوار عبد الواحد يؤكد ارتباط اعتقاله باجندات انتخابية