بغداد- العراق اليوم: أكد الكاتب مازن الزيدي أن المشهد السياسي العراقي يتجه نحو ما وصفه بـ“تحالف الأقوياء”، مع الحديث عن انسحاب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لصالح الحاج نوري المالكي، معتبراً أن هذا التحالف يمثل خياراً ضرورياً لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية في المرحلة المقبلة.
وقال الزيدي في منشور له، إن “بانسحاب رئيس الوزراء السوداني لصالح الحاج المالكي نكون أمام تحالف الأقوياء الذي تحتاجه المرحلة المقبلة المليئة بالتحديات الداخلية والخارجية”، مبيناً أن بعض الأطراف تعتقد أن هذا الترشيح مجرد “تكتيك سياسي”، إلا أن الوقائع خلف الكواليس – بحسب تعبيره – تؤكد أنه نابع من تفهم وتفاهم مشترك بين الطرفين، بهدف تعزيز قوة ووحدة قرار الكتلة التي تمثل المكوّن الاجتماعي الأكبر.
وأضاف أن هذا التحالف يضع أمام الإطار التنسيقي فرصة تاريخية لتشكيل حكومة قوية، مدعومة بكتلة برلمانية صلبة، قادرة على تجاوز العقبات والإشكالات التي رافقت المرحلة الماضية، وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار السياسي والتنفيذي.
وأشار الزيدي إلى أن الإطار التنسيقي، في اجتماعه المرتقب مساء اليوم، يقف أمام “مهمة وطنية وتاريخية” تتمثل في إنهاء حالة التردد، والمضي قدماً بقطار العملية السياسية بعيداً عن الحسابات الضيقة، وبما ينسجم مع متطلبات المرحلة وحجم التحديات المقبلة.
*
اضافة التعليق
السوداني وخطوات حصر السلاح بيد الدولة.. سياسة التهدئة تجنب العراق شبح الصراعات
الفريق الركن سعد مزهر العلاق.. العقلية العسكرية وأسس المنهجية الوسطية في بناء عقيدة وطنية
لجنة مكلفة من الصدر تباشر إجراءات انفكاك سرايا السلام عن التيار الوطني الشيعي
كواليس زيارة الزيدي إلى رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني
السوداني والزيدي يؤكدان أهمية استمرار التفاهمات السياسية لاستكمال التشكيلة الحكومية
مثقفون وأكاديميون عراقيون يحذرون من تراجع رموز الدولة ويطالبون باعتماد 14 تموز عيداً وطنياً