بغداد- العراق اليوم: أكد الكاتب مازن الزيدي أن المشهد السياسي العراقي يتجه نحو ما وصفه بـ“تحالف الأقوياء”، مع الحديث عن انسحاب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لصالح الحاج نوري المالكي، معتبراً أن هذا التحالف يمثل خياراً ضرورياً لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية في المرحلة المقبلة.
وقال الزيدي في منشور له، إن “بانسحاب رئيس الوزراء السوداني لصالح الحاج المالكي نكون أمام تحالف الأقوياء الذي تحتاجه المرحلة المقبلة المليئة بالتحديات الداخلية والخارجية”، مبيناً أن بعض الأطراف تعتقد أن هذا الترشيح مجرد “تكتيك سياسي”، إلا أن الوقائع خلف الكواليس – بحسب تعبيره – تؤكد أنه نابع من تفهم وتفاهم مشترك بين الطرفين، بهدف تعزيز قوة ووحدة قرار الكتلة التي تمثل المكوّن الاجتماعي الأكبر.
وأضاف أن هذا التحالف يضع أمام الإطار التنسيقي فرصة تاريخية لتشكيل حكومة قوية، مدعومة بكتلة برلمانية صلبة، قادرة على تجاوز العقبات والإشكالات التي رافقت المرحلة الماضية، وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار السياسي والتنفيذي.
وأشار الزيدي إلى أن الإطار التنسيقي، في اجتماعه المرتقب مساء اليوم، يقف أمام “مهمة وطنية وتاريخية” تتمثل في إنهاء حالة التردد، والمضي قدماً بقطار العملية السياسية بعيداً عن الحسابات الضيقة، وبما ينسجم مع متطلبات المرحلة وحجم التحديات المقبلة.
*
اضافة التعليق
بارزاني يرحب بتكليف الزيدي ويدعو إلى تعاون مشترك
البياتي يثير تساؤلات حول الوضع المالي في العراق: ضبابية بالإيرادات ومخاوف على الرواتب
سفير العراق في واشنطن يبحث مع رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط بمجلس النواب الأمريكي تطورات المنطقة وتشكيل الحكومة
كتلة تقدم ترحب بتكليف علي الزيدي وتؤكد دعمها لحكومة قوية تلبي تطلعات المواطنين
من هو رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي؟
النزاهة تمنع هدراً بقيمة (٧,٥) مليارات دينار وتضبط (٤) موظفين في كهرباء الفرات الأوسط