20 سبباً لاختيار السوداني رئيساً للوزراء

بغداد- العراق اليوم:

 يبرز اسم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني كخيار معقول ومقبول،  يجمع بين الخبرة الإدارية والقبول السياسي والقدرة على إدارة التوازنات الداخلية والخارجية.

 ويرى مراقبون ومحللون أن هناك أكثر من 20 سبباً موضوعياً تجعل من السوداني المرشح الأنسب لقيادة المرحلة المقبلة.

1- التجربة الإدارية

يمتلك السوداني رصيداً عملياً واسعاً في إدارة مؤسسات الدولة، ما منحه فهماً عميقاً لآليات العمل الحكومي والتحديات البيروقراطية.

2- الكاريزما الشخصية

يتميز بحضور هادئ ومؤثر، وقدرة على الإقناع وبناء الثقة مع مختلف الأطراف السياسية والمجتمعية.

3- التدرج الوظيفي

صعد في المناصب بشكل تدريجي، ما أكسبه خبرة تراكمية واقعية بعيدة عن القفزات السياسية المفاجئة.

4- النزاهة الشخصية

لم تسجل عليه ملفات فساد مؤثرة، ويُنظر إليه كشخصية تحترم المال العام والالتزام المؤسسي.

5- الامتداد النضالي والجهادي

يمتلك رصيداً وطنياً مرتبطاً بتاريخ العمل العام وخدمة الدولة، ما يمنحه مصداقية لدى شرائح واسعة.

6- اللاطائفية

ابتعد عن الخطاب الطائفي، وحرص على تقديم خطاب وطني جامع يعزز وحدة المجتمع.

7- اللامناطقية

لم يكن له خطاب مناطقي أو انحياز جغرافي، ما جعله مقبولاً في مختلف المحافظات.

8- الحزم والقوة في اتخاذ القرار

أظهر قدرة واضحة على اتخاذ قرارات صعبة عند الضرورة دون تردد أو مجاملة سياسية.

9- القرب من الشارع

يحافظ على تواصل مباشر مع المواطنين، ويهتم بملفات الخدمات والمعيشة اليومية.

10- المقبولية السياسية

يحظى بتوافق نسبي بين القوى السياسية المختلفة، ما يقلل من احتمالات الصدام والتعطيل.

11- القبول العربي

يتمتع بعلاقات جيدة مع الدول العربية، ما يعزز موقع العراق الإقليمي.

12- الارتياح التركي والإيراني

يحافظ على توازن مدروس في العلاقات مع أنقرة وطهران دون الانحياز لطرف على حساب آخر.

13- الانفتاح على الغرب والولايات المتحدة الأمريكية

يمتلك قنوات تواصل إيجابية مع الدول الغربية، بما يخدم المصالح الاقتصادية والأمنية للعراق.

14- الإيمان الشخصي بالديمقراطية والعمل على تعزيز القضاء

يؤكد في خطابه وسلوكه السياسي احترام الدستور ودعم استقلال القضاء والمؤسسات الرقابية.

15- الفوز الانتخابي

يمتلك شرعية سياسية مستمدة من نتائج الانتخابات والتحالفات التي أفرزتها.

16- القدرة على إدارة الأزمات

أثبت كفاءة في التعامل مع الملفات الحساسة والتحديات الطارئة بهدوء وتخطيط.

17- الواقعية السياسية

يتعامل مع المعطيات بمرونة بعيداً عن الشعارات، ويوازن بين الممكن والطموح.

18- دعم مؤسسات الدولة

يعمل على تقوية مؤسسات الدولة بدلاً من تسييسها أو إخضاعها للمحاصصة.

19- تعزيز الاستقرار الداخلي

ساهم في تخفيف حدة الاحتقان السياسي والأمني عبر الحوار والتفاهم.

20- الرؤية المستقبلية للإصلاح والتنمية

يمتلك رؤية واضحة للإصلاح الإداري والاقتصادي وتحسين الخدمات وبناء الثقة بين الدولة والمواطن.

ويجمع مراقبون على أن هذه الأسباب مجتمعة تجعل من محمد شياع السوداني خياراً واقعياً ومتقدماً لقيادة الحكومة المقبلة، خصوصاً في مرحلة تتطلب قيادة متزنة، قادرة على حماية الاستقرار الداخلي، وتعزيز مكانة العراق إقليمياً ودولياً، والانطلاق نحو إصلاحات حقيقية تلبي تطلعات الشارع.