بغداد- العراق اليوم: أكدت الباحثة في الشؤون السياسية، نوال الموسوي، أن ملامح الحكومة القادمة تشير إلى كونها حكومة توافقية ستشترك فيها جميع الأطراف السياسية، بما في ذلك القوى التي تمتلك خصومة مع رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني.
ضغوط سياسية ومناورات للحصول على مكتسبات وأوضحت الموسوي أن طرح خيارات بديلة للسوداني في الوقت الراهن يأتي ضمن إطار المناورات السياسية للضغط عليه، بهدف استحصال المزيد من المكتسبات. وأشارت إلى أن القوى السياسية تسعى لتقويض اعتماد السوداني المستقبلي على كتلته النيابية المتوقعة (45 مقعداً قابلة للزيادة)، خاصة مع وجود بوادر واضحة ودعم إقليمي ودولي لتسلمه رئاسة الوزراء مجدداً.
رفض قاطع لاتهامات "التطبيع" وفي سياق آخر، وصفت الموسوي اتهام السوداني بـ "التطبيع" بأنه أمر خطير جداً وغير مقبول تماماً، مؤكدة أن السوداني يمثل رمزاً وطنياً وأن هذه الادعاءات تمس سمعة العراق وشعبه. واستنكرت الموسوي صمت بعض القوى السياسية، قائلة: "يجب على القيادات مواجهة هذه الادعاءات، فكيف تسمح القوى التي شكلت الحكومة وتدعمها باتهامها بحضور مؤتمرات للتطبيع؟".
هيكلية مكتب رئيس الوزراء كما لفتت الباحثة إلى أن السوداني اعتمد في اختيار طاقمه الإداري من مستشارين وأعضاء مكتب على مبدأ التوازن السياسي، حيث يضم المكتب ممثلين عن الكيانات السياسية الكبرى، لاسيما من ائتلاف دولة القانون وتيار الحكمة.
*
اضافة التعليق
السوداني وخطوات حصر السلاح بيد الدولة.. سياسة التهدئة تجنب العراق شبح الصراعات
الفريق الركن سعد مزهر العلاق.. العقلية العسكرية وأسس المنهجية الوسطية في بناء عقيدة وطنية
لجنة مكلفة من الصدر تباشر إجراءات انفكاك سرايا السلام عن التيار الوطني الشيعي
كواليس زيارة الزيدي إلى رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني
السوداني والزيدي يؤكدان أهمية استمرار التفاهمات السياسية لاستكمال التشكيلة الحكومية
مثقفون وأكاديميون عراقيون يحذرون من تراجع رموز الدولة ويطالبون باعتماد 14 تموز عيداً وطنياً