بغداد- العراق اليوم:
عدّ زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، ما حدث في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، بأنه رسالة إلى "المناوئين والمعارضين للسياسة الأميركية"، متوقعاً سقوط "الظالمين والفاسدين" بذات الطريقة.
وقال الصدر في تغريدة له على حسابه الشخصي في منصة "إكس"، إن "ما حدث في ( كاراكاس) على يد (ترمب) هي رسالة واضحة عن (العولمة) التي كانت وما زالت هدفاً للإستكبار العالمي".
وأضاف، "نعم، هي رسالة لكل المناوئين والمعارضين للسياسات الأميركية بل الأعم من ذلك وخصوصاً مع الالتفات إلى أن ما قام به ترمب من عملية اعتقال قد تكون مخالفة للقوانين الدولية، إذن فهي رسالة إلى كل المنظمات الدولية والقوانين الدولية بما فيها مجلس الأمن والأمم المتحدة والمحكمة الدولية وحقوق الإنسان وغيرها أجمع".
وأشار الصدر إلى أن "ما حدث رسالة سماوية أيضاً من حيث سهولة سقوط الحكم وزوال الحكام الذين ألهتهم أموالهم وفسادهم عن شعبهم وعن معاناتهم التي جعلت منهم شعوباً مسحوقة، فإذا كان اليوم سقوط مادورو وحكمه على يد الظالم وكما ورد: الظالم سيفي أنتقم به وأنتقم منه فسيكون سقوط الظالمين والفاسدين بنفس الطريقة أو بطرق أخرى".
*
اضافة التعليق
الشارع العراقي يطالب بتكليف محمد شياع السوداني وإنهاء الجمود السياسي في ظل أزمات خارجية
بهاء الأعرجي: دعم ترشيح المالكي لإنهاء الجمود السياسي يواجه رفضاً داخلياً وضغوطاً خارجية
عدنان الدليمي: النجاحات التي تحققت في حكومة محمد شياع السوداني تمثل رؤيتنا للحكومة المقبلة
صادقون تؤكد دعمها لأي مرشح بديل عن المالكي والحكمة: انتظروا الانسحاب
العراق يرد على السفير الأمريكي لدى إسرائيل
السوداني يوجه بتخصيص طائرة خاصة لنقل بعثة المنتخب الوطني إلى المكسيك