بغداد- العراق اليوم:
عدّ زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، ما حدث في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، بأنه رسالة إلى "المناوئين والمعارضين للسياسة الأميركية"، متوقعاً سقوط "الظالمين والفاسدين" بذات الطريقة.
وقال الصدر في تغريدة له على حسابه الشخصي في منصة "إكس"، إن "ما حدث في ( كاراكاس) على يد (ترمب) هي رسالة واضحة عن (العولمة) التي كانت وما زالت هدفاً للإستكبار العالمي".
وأضاف، "نعم، هي رسالة لكل المناوئين والمعارضين للسياسات الأميركية بل الأعم من ذلك وخصوصاً مع الالتفات إلى أن ما قام به ترمب من عملية اعتقال قد تكون مخالفة للقوانين الدولية، إذن فهي رسالة إلى كل المنظمات الدولية والقوانين الدولية بما فيها مجلس الأمن والأمم المتحدة والمحكمة الدولية وحقوق الإنسان وغيرها أجمع".
وأشار الصدر إلى أن "ما حدث رسالة سماوية أيضاً من حيث سهولة سقوط الحكم وزوال الحكام الذين ألهتهم أموالهم وفسادهم عن شعبهم وعن معاناتهم التي جعلت منهم شعوباً مسحوقة، فإذا كان اليوم سقوط مادورو وحكمه على يد الظالم وكما ورد: الظالم سيفي أنتقم به وأنتقم منه فسيكون سقوط الظالمين والفاسدين بنفس الطريقة أو بطرق أخرى".
*
اضافة التعليق
قاضي محكمة تحقيق الفساد المركزية: التحقيقات في ملف وكيل وزارة النفط بدأت منذ 2025.. و مراقبون: الحكومة السابقة هي من قامت بكشف الملفات
العراق يطلق مبادرة إقليمية جديدة.. بغداد تعرض جمع إيران ودول الخليج على طاولة واحدة
هيئة الإعلام تضرب بقوة.. إيقاف أحمد ملا طلال ومروة هاشم ومنع ظهورهما 90 يوماً
مجلس الطعن يثبت عقوبات هيئة الإعلام بحق قناة "الأولى" ومنى سامي وعصام حسين
مستشار الأمن القومي يؤكد لعراقجي: العراق لن يسمح بأي اعتداء على دول الجوار
مصادر تكشف اماكن احتجاز المعتقلين في قضايا الفساد في بغداد