بغداد- العراق اليوم:
افتتاحية جريدة الحقيقة
فالح حسون الدراجي
جائزة نوبل للسلام التي أنشأها ألفريد نوبل العام 1895، والتي تُمنح لمن يبذل جهداً في سبيل نشر روح الإخاء والسلام والوئام بين الأمم والشعوب، ولمن يساهم في تسريح الجيوش أو خفض أعدادها، أو ينشئ هيئات أو مؤتمرات تروّج للسلام والتسامح والأخاء .. هذه الجائزة التي حرم منها الرئيس ترامب ظلماً، تأكد اليوم استحقاقه لها بعد العملية (السلمية الأخوية) والودية جداً التي قام بها في فنزويلا فجر السبت، وقيامه باستضافة الرئيس الفنزويلي (مادورو) في أحد منتجعات أمريكا الساحرة.. واليوم يحق لحمامة السلام والرجل الحبوب (الكيوت) نتنياهو أن يغضب ويزعل جداً على اللجنة النرويجية المانحة لجائزة نوبل، لأنها لم تأخذ بترشيحه لترامب، وتمنحه جائزة نوبل للسلام لسنة 2025 ..!! إن الفعالية ( السلمية) التي قام بها ترامب فجر السبت في فنزويلا، وقيام الطائرات الأمريكية بنثر الورود فوق البيوت الآمنة في العاصمة كراكاس أولاً، واصطحاب الرئيس الفنزويلي مادورو بنزهة ترفيهية عبر احدى السفن الأمريكية، ونقله إلى نيويورك ومعه زوجته ليحلا ضيفين كريمين على رجل السلام ترامب، يمثل قمة مبادئ السلام والتآخي بين الشعوب، كما يحقق بنود لائحة نوبل للسلام، وكل الشروط الواجب توافرها في المرشح لنيل هذه الجائزة الشهيرة .. وللحق فإن نتنياهو لن يكون الغاضب الوحيد الذي لم تسمع لجنة نوبل للسلام كلامه، ولم تحترم ترشيحه لعمّه ترامب، إنما هناك دولاً وشخصيات قد رشحت أو دعمت ترامب لنيل جائزة نوبل للسلام للعام 2025 مثل زعماء باكستان ورواندا والغابون وأذربيجان وكمبوديا وتايلند، ولعل تصريح رئيس وزراء كمبوديا ( هون مانيه ) كان الأكثر حماسة من الآخرين حين قال نصاً في ترشيحه لترامب: "إن سعي ترامب الدؤوب لتحقيق السلام يتماشى تماماً مع رؤية ألفريد نوبل، التي تكرم أولئك القديسين الذين قدموا مساهمات بارزة في الأخوة الدولية والنهوض بالسلام"!! وغير زعماء هذه الدول، فإن قادة آخرين أعلنوا أيضاً ترشيحهم ( للقديس ) ترامب ودعمهم العلني لهذا الترشيح، مثل زعماء أرمينيا وأذربيجان ودول الباذنجان وبلدان أخرى، كما حصل ترامب على ترشيحات أخرى لجائزة نوبل، حيث كشفت النائبة الجمهورية في مجلس النواب الأمريكي، كلوديا تيني، في وقت سابق من هذا العام عن ترشيحها لترامب مرتين، وتعتزم الاستمرار في ذلك حتى يحصل على هذه الجائزة. وذكرت بعض التقارير كذلك أن النائب الجمهوري ( بادي كارتر ) من ولاية جورجيا قال:" إنه قدم رسالة يرشح فيها ترامب للقيام بإجراءات مرتبطة بإطار وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في يونيو بين إسرائيل وإيران"، وكتب على موقع X: "لقد فعل ترامب من أجل السلام العالمي أكثر مما فعله أي زعيم معاصر".! كما دعا عضوا مجلس الشيوخ الجمهوريان بيرني مورينو من ولاية أوهايو ومارشا بلاكبيرن من ولاية تينيسي إلى ترشيح ترامب. نعم عزيزي القارئ، أن كل هؤلاء القادة رشحوا ترامب لجائزة نوبل للسلام !! واليوم حين راحت الطائرات الأمريكية الودودة إلى العاصمة الفنزويلية، والقت ما ألقته من حمولتها العطرة على الناس النائمين الآمنين، فضلاً عن قطع الكهرباء عن العاصمة كاراكاس، واعتقال الرئيس الفنزويلي المنتخب ( مادورو ) وزوجته، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس ترامب - حيث ذكر ذلك ترامب بنفسه متفاخراً في المؤتمر الصحفي الذي أقامه بعد انتهاء العملية.. أقول الآن : ألا يحق لنتنياهو، وزملائه وأصحابه الزعماء والقادة الذين رشحوا ترامب لجائزة نوبل للسلام، أن يغضبوا اليوم ويزعلوا بسبب عدم منح الرجل هذه الجائزة المستحقة .. وهل هناك دليل أعظم من هذا الدليل القاطع؟
لا ويجيك واحد يگلك غاندي لو نيلسون مناديلا لو ( الأم تريزا ) يستاهلون جائزة نوبل للسلام .. !! لا عمي لا .. ترى ترامب هو أبو السلام الحقيقي، ومحد يشاركه بهذا الإستحقاق غير المسالم نتنياهو .. !! هيه الدنيا هيچي صارت مگلوبي .. العصابچي ترامب والسفاح نتنياهو رجلا سلام ووئام وغرام .. ولو هيچي السلام يصير لو طز بالسلام ..!
*
اضافة التعليق
( حية ) داعش .. و ( حبل ) الجولاني ..!
بوري أمريكي أبو الـ 24 إنج
هالليلة عيد .. برشا ومدريد
ماذا لو لم يسلمهما نواف الزيدان؟!
طبيبتي الإيرانية وهيبت الحلبوسي..!!
يا مسيحيي العراق : بدونكم لن يكون العراق عراقا أبدا