بغداد- العراق اليوم:
انطلقت، اليوم، أعمال الجلسة الأولى لمجلس النواب العراقي في دورته النيابية السادسة، وسط حضور نيابي واسع بلغ 292 نائباً، إيذاناً ببدء فصل تشريعي جديد.
وقال مراسل العراق اليوم من داخل مجلس النواب إن جرس البرلمان قرع معلناً بدء الجلسة الأولى، ليعقب ذلك إعلان الأمين العام لمجلس النواب افتتاح أعمال الجلسة رسمياً.
وباشر الأمين العام بقراءة أسماء المرشحين الفائزين الذين صادقت عليهم المحكمة الاتحادية العليا، قبل أن يختتم تلاوة الأسماء المعتمدة رسمياً، إيذاناً ببدء الإجراءات الدستورية للجلسة.
وعقب ذلك، اعتلى رئيس السن النائب عامر الفايز منصة رئاسة المجلس لقيادة الجلسة الأولى، معلناً انطلاق أعمال مجلس النواب في دورته السادسة.
وأكد الفايز، في كلمة له داخل القاعة، أن المادة (55) من الدستور تنص على انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه خلال الجلسة الأولى، مشدداً على أنه لا توجد جلسة مفتوحة خارج هذا الإطار الدستوري.
ودعا رئيس السن أعضاء المجلس إلى الالتزام بالتوقيتات الدستورية المحددة لإنجاز عملية انتخاب رئاسة البرلمان، حفاظاً على المسار الدستوري والنيابي.
وفي السياق ذاته، أعلنت الدائرة الإعلامية لمجلس النواب أن عدد الحضور في الجلسة بلغ 292 نائباً، وهو ما يحقق النصاب القانوني لانعقادها.
وشهدت الجلسة بعد ذلك أداء أعضاء مجلس النواب اليمين الدستورية، في أجواء رسمية، قبل أن يُعلن عن انتهاء مراسم أداء القسم.
وأكد رئيس السن عقب ذلك قائلاً: "أصبحنا مكلفين شرعياً وقانونياً نواباً في الدورة السادسة لمجلس النواب".
ز أعلن رئيس السن فتح باب الترشيح لمنصب رئيس مجلس النواب، تمهيداً للشروع بالاستحقاقات الدستورية المقبلة وفق السياقات القانونية المعتمدة.
*
اضافة التعليق
نائب رئيس البرلمان فرهاد الاتروشي: المالكي قريب من رئاسة الوزراء
السوداني يهاتف الشرع وعبدي ويدعو إلى إيقاف الاقتتال وتطويق تمدد داعش
الحزب الشيوعي يصدر بياناً حول احداث سوريا ويدعو لحماية العراق من الارتدادات
مصادر رفيعة: الإطار التنسيقي يحدد السبت موعداً لإعلان مرشحه لرئاسة الحكومة
الصدر يدعو العشائر العراقية لتشكيل مجالس أمنية ويؤكد ضرورة مواجهة المخاطر
بعد تعثر الإطار التنسيقي في حسم مرشحه.. ماذا ينتظر السوداني والمالكي لإعلان الكتلة الأكبر وطي صفحة الانسداد؟